المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٨٠ - عس
العين و السين
عس:
العَسّ: نَفْضُ الليل عن أهل الريبة، و به سُمّي العَسَسُ. و عَسْعَسَ الليلُ:
أقْبَلَ. و أَدْبَرَ، مجازُه أنه رقَّةٌ من الظُّلْمة [٤٣].
و العَسّ: الطَّلَب، و الذئب عَسُوس و عَسْعَس و عَسْعاس: منه.
و ناقةٌ عَسوس: بَيِّنَة العَسَسِ [٤٤] و العِساس: أي سيئة الخُلق.
و العُسّ: القدح الضخم. و ذَكَرَ الرجل.
و عَسْعَسه: حرَّكه.
و عَسْعَسُ: موضع.
و عَسْعَسَت السحابةُ: دَنَتْ من الأرض [٣/ أ] ليلًا.
و العَسُوس: الناقة القليلة الدَّرّ. و التي تَعْتَسُّ العظامَ و تَرْتَمُّها [٤٥].
و جاء به [٤٦] من عَسِّه و بَسِّه: من جَهده.
و جِىءْ به عَسّاً و بَسّاً: أي جىءْ به لا محالة.
و دارَةُ عَسْعَس: لبني جعفر.
و عَسْعَس: جبل.
[٤٣] في مختصر العين: «السعسعة: رقة من الظلمة»، و الظاهر انه تصحيف العسعسة.
[٤٤] كلمة «العسس» في الاصل مطموسة بخرم قد أصلح، و ما أثبتناه من ك.
[٤٥] في الاصلين: «و ترتمه»، و التصويب من التاج منقولًا عن ابن عباد.
[٤٦] «و جاء به» لم ترد في ك.