المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٥٨ - ظعم
و المَعْظُوْمَةُ و العَظِمَةُ: المرأةُ تُريدُ العَظيمَ من الأُيُوْر.
و العَظْمِيُّ: جِنْسٌ من الحَمَام؛ و هو إلى البَياض.
و عُظَيْمُ وَضَّاحٍ: لُعْبَةٌ للصِّبْيان.
مظع:
مَظَعَ الوَتَرَ و غَيْرَه مَظْعاً و مَظَّعَهُ أيضاً: مَلَّسَه و ذَبَّلَه. و المَظْعُ: الذُّبُوْل.
و التَّمْظِيْعُ: أنْ يُشَرَّبَ القَضِيْبُ ماءَ لِحَائه ليكونَ أصْلَبَ له. و أنْ تُجَرِّعَ الغَيْظَ [٣٤].
و تَمَظَّعَ ما عِنْدي: أَي تَلَحَّسَه.
و المُظْعَةُ [٣٥]: بَقِيَّةُ الكَلام [٣٦].
ظعم:
أهْمَلَه الخليل [٣٧].
و حَكىٰ الخارْزَنْجِيُّ: الظُّعَيِّمُ [٣٨] مِثْلُ الظُّعَيِّنِ تَصغيرِ الظِّعَانِ: لِمَا يُشَدُّ به الرَّحْلُ.
[٣٤] لم يرد هذا المعنى الأخير في المعجمات فضبطناه بضبط الأصلين.
[٣٥] و نص في اللسان على الضم.
[٣٦] في التكملة و القاموس نص الأصل: «بقية الكلام»، و في التهذيب و المقاييس و المحكم و اللسان: «بقية الكلأ» و قال في التاج تعليقاً على الكلام: «هكذا نقله الصاغاني في كتابيه عن ابن عباد و وجد هكذا في نسخ المحيط، و هو غلط، و الصواب: بقية الكلأ».
[٣٧] و استُدْرِكَ عليه في القاموس.
[٣٨] لم يرد التصغير في القاموس و انما قال: «الظعام- بالكسر-: ظِعانُ الرَّحْل».