المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤١٨ - درع
و الدُّعْرُوْرُ: اللَّئِيم.
و دُعَرُ: من أسْماء الرِّجال.
عدر:
العَدْرُ: المَطَرُ الكَثيرُ، عَدرَ [١٦] بالمَكانِ فاعْتَدَرَ [١٧].
و العُدَارُ: دَابَّةٌ تَكونُ باليَمن تَنْكِحُ الناسَ و نُطْفَتُها دُوْدٌ، و في مَثَلٍ [١٨]:
«ألْوَطُ من عُدَارٍ» [١٩].
درع:
دِرْعُ الحَدِيْد: مُؤَنَّثَةٌ، و قد تُذَكَّرُ، قال [٢٠]:
مُقَلِّصاً بالدِّرْعِ ذي التَّغَضُّنِ [٢١]
و دِرْعُ [٢٢] المَرْأةِ مُذَكَّرٌ لا غير.
و رَجُلٌ دَارِعٌ: ذُو دِرْعٍ. و ادَّرَعَه: لَبِسَه.
و المِدْرَعَةُ [٢٣]: صُفّةُ الرَّحْل إذا بَدا منها رُؤُوسُ الواسِطَةِ و الآخِرَة، و قَد دُرِّعَ
[١٦] ضبطت الدال في الأصل بالضم؛ و في ك بالفتح، و في المعجمات بالكسر، و نص في القاموس انه كفرح.
[١٧] في ك: و اعتدر.
[١٨] المثل في المستقصى: ١/ ٣٥٥ و التكملة و التاج.
[١٩] في ك بعد المثل: «و هو من ذوات البحر»، و لا بد أن «ذوات» تصحيف «دواب»، و لم نعثر على مثل هذا المعنى أو الإِضافة في المعجمات.
[٢٠] هو أبو الأخزر في الصحاح، و أبو الأخزر في اللسان، و أبو الأخرز الحماني في العباب و التاج.
[٢١] ورد المشطور في الصحاح و العباب و اللسان و التاج. و يليه في الأخيرين:
يمشي العرضنى في الحديد المتقن
. (٢٢) في ك: و ذرع.
[٢٣] هكذا ضبطت الكلمة في الأصل و في مطبوع المحكم و اللسان، و نص في القاموس انها كمِكْنَسَة و لم يعلّق على ذلك في التاج.