المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٥٢ - سعد
فأمّا العَسَطُوْسُ: لِشَجَرَةٍ كالخَيْزُرانِ فإِنَّ الخَليلَ ذَكَرَهُ في الرُّباعِيِّ [٩]. قال الخارْزَنْجيُّ: و هو ثُلاثيّ.
العين و السين و الدال
سعد:
السَّعْدُ: نَقِيْضُ النَّحْس. و يَوْمٌ سَعْدٌ.
و السُّعُوْدُ في مَنازِل القَمَر: أرْبَعَةٌ.
و سَعِدَ فُلانٌ سَعْداً و سَعَداً و سَعَادَةً و سُعُوداً. و سَعَدَه اللّٰهُ و أسْعَدَه. و يُقال:
أدْرَكَه اللّٰهُ بِسَعْدَةٍ و رحْمَة [١٠].
و سَعِيْدُ الأرضِ: نَهرُها الذي يَسْقيها.
و السّاعِدُ: عَظْمُ الذِّراع. و إِحْليلُ خِلْفِ النّاقَة، و الجَميعُ السَّواعِد. و قيل:
هي عُرُوقٌ يَجْري منها اللَّبَن إِلى الضَّرْع، و سَاعِدُ النهر: مُشْتقٌّ منه.
و سَاعِدَةُ: اسْمٌ للأسَد. و قَبيلةٌ من الأَنْصَار.
و السّاعِدَة [١١]: خَشَبَةٌ تُنْصَب لِتُمْسِكَ البَكْرَة.
و المُسَاعَدَةُ و السِّعَادُ: المُعَاوَنَة. و يُقال: ساعَدْتُه فَسَعَدْته [١٢]: أي كُنْتَ أسْعَدَ منه و أعْوَنَ.
و السُّعُدُ: ضَرْبٌ من التَّمْر.
[٩] العين: ٢/ ٣٢٧.
[١٠] «و رحمة» لم ترد في ك.
[١١] في ك: و الساعد.
[١٢] «فسعدته» لم ترد في ك.