المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٦٤ - ذلع
و يُقال لمن يَتَوَعَّدُ على غير تَحْقيقٍ: اقْصِدْ بِذَرْعِكَ.
و مَذارِيْعُ الدابَّة: قَوائمها، و الواحِدُ: مِذْراع.
و مَذَارِعُ الأرض: أطرافها، الواحِدُ: مِذْرَعَة.
و الذَّرَعُ [١٨]: العِجْلُ، و الجَميعُ: ذِرْعَانٌ. و بَقَرَةٌ مُذْرِعٌ: مَعَها ذَرَعُها.
و أذْرِعَاتُ و أذْرُعٌ [١٩]: مَكانانِ تُنْسَبُ إليهما الخَمْرُ.
و زِقٌّ ذَارِعٌ و ذَرِعٌ: كَثيرُ الأخْذِ من الشَّرَابِ، و زِقَاقٌ ذَوَارِعُ، و كأنَّها من النّاقَة الذَّرِعَةِ، و يُقال: قيل لها ذلك لأنَّها سُلِخَتْ من قِبَلِ ذِراعَيْها.
و الذَّرَّاعُ من الجِمَالِ: الذي يُسَانُّ الناقَةَ بِذِراعِه فَيَتَنَوَّخُها.
و الإِذْرَاعُ: القَبْضُ بالذِّراع. و الاكْثَارُ في الكَلامِ.
و التَّذَرُّعُ: تَشَقُّقُ الشَّيءِ شُقَّةً شُقَّةً [٢٠] على قَدْرِ الذِّراع في الطُّوْل.
العين و الذال و اللام
ذلع:
أهْمَلَه الخَليل [٢١].
[و] [٢٢] حَكىٰ الخارْزَنْجِيُّ: الأذْلَعِيُّ: وَصْفٌ للذَّكَر إذا كان فيه شِبْهُ وَرَمٍ، قال: و حُكِيَ بالغَيْنِ مُعْجَمةً [٢٣]؛ و بالدّال و العَيْن غير مُعْجَمَتَيْن أيضاً.
[١٨] في ك: و الزرع.
[١٩] وردت الكلمة في الأصلين بكسر الراء، و قد أثبتنا ما نصَّ عليه البكري في معجمه: ١/ ١٣١.
[٢٠] «شقة» الثانية لم ترد في ك.
[٢١] و استُدْرِكَ عليه في القاموس.
[٢٢] زيادة يستدعيها السياق.
[٢٣] قال في التهذيب: «و الصواب الأذلغي بالغين لا غير»، و صحح الأصلَ في القاموس و قال:
«ليس بتصحيف».