المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٦٤ - سعل
وَ عَسَلَها: جامَعَها، و منه
قوله- (عليه السلام)-: «حتىٰ تَذُوقي عُسَيْلَتَه و يَذُوْقَ عُسَيْلَتَكِ»
[٥٤]، و فُسِّرَ على أنَّها النُّطْفَة.
و العَسَلَةُ: النَّسْل.
و ما لَهُ مَضْرِبُ عَسَلَةٍ: أي من النَّسَب.
و ما تَرَكَ له مَضْرِبَ عَسَلَةٍ: أي عِرْقاً طَيِّباً.
و عَسَلْتُه أعْسِلُه و أعْسُلُه: جَعَلْتَ أُدْمَه العَسَلَ. و عَسَّلْتُه: زَوَّدْتَه العَسَلَ.
و منه
الحَدِيثُ: «إذا أرادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً عَسَلَه»
[٥٥] كأنَّهُ شَبَّه العَمَلَ الصالح الذي يَفْتَحُ للعَبْد بالعَسَل.
و العَسَلُ: يُذَكَّرُ و يُؤنَّث.
سعل:
يُقال: هو ذو سُعَالٍ [٢٦/ ب] سَاعِلٍ؛ كقَوْلهم: شِعْرٌ شاعِرٌ.
و ناقةٌ سَاعِلٌ: بها السُّعَال.
و يُسَمّىٰ عُرُوْقُ الرِّئة: قَصَبَ السُّعَال.
و السِّعْلَاةُ: من أخْبَثِ الغِيْلان [٥٦]. و قد اسْتَسْعَلَتِ المَرْأةُ.
و أسْعَلَه الخِصْبُ: جُنَّته [٥٧].
و سَاعَلْتُه حتّىٰ لَحِقْتُ: أي طَالَبْت.
[٥٤] مضمون الحديث في التهذيب و المقاييس و المحكم و الفائق: ٢/ ٤٢٩ و النهاية: ٣/ ٩٦ و اللسان و التاج.
[٥٥] الحديث بهذا النص في التهذيب و المقاييس و المحكم و الأساس و الفائق: ٢/ ٤٢٩ و النهاية:
٣/ ٩٦ و اللسان و التاج.
[٥٦] في ك: العيلان.
[٥٧] كذا في الأصلين، و لعله «جننه» بالتشديد.