المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٤٥ - عتب
و احضُروا العِيْدَ بالسَّعَانِين غَدْواً [٣٥] * * *حينَ يَعْلُو النّاقُوسُ بالنّاعُوْتِ
و لم يُفَسِّرِ النّاعوت [٣٦] فيه [٣٣/ ب].
عتن:
أهْمَله الخَليل [٣٧].
و حكى الخارْزَنْجِيُّ: عَتَنْتُهُ إلى السِّجْن أعْتِنُه و أعْتُنُه: بمعنى عَتَلْتَه أي قُدْتَه.
نتع:
يُقال: نَتَعَ العَرَقُ نُتُوْعاً، و هو شِبْهُ نَبَعَ؛ إلّا أنَّ التاءَ فيه أحْسَن.
العين و التاء و الفاء
عفت:
عَفَتَ كَلَامَه عَفْتاً: لَكَنَه و كَسَرَه. و كذلك عَفَتَ يَدَه: كَسَرَها و لَوَاها. و هو مِعْفَتٌ: يكْسِرُ كلَّ شيء.
و عَفَتَني عن حاجَتي: حَبَسَني.
و رَجُلٌ عِفِتَّان و صِفِتَّان: أي غَليظٌ شَديدٌ جَافٍ. و رَجُلٌ صِفْتِيْتٌ و لا يُقال عِفْتِيْت.
العين و التاء و الباء
عتب:
العَتَبَةُ: أعْلىٰ البابِ مقابِلًا للأُسْكُفَّةِ، و الجَميعُ: العَتَبُ و العَتَبَات. و ما عَتَبْتُ
[٣٥] في ك: عَدْواً، و لعله الأقرب للسياق.
[٣٦] لم نجد هذه الكلمة في المعجمات الكبرى، و لعلها تصحيف الباغوت أو الباعوث: عيد للنصارى. كما في التاج و غيره.
[٣٧] و استُدْرِك عليه في التهذيب و المحكم و اللسان و القاموس.