المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٣٠ - عبد
و اللَّهُ البَدِيْعُ: أبْدَعَ الأشْياءَ.
و البَدِيْعُ: السِّقَاءُ الجَديدُ.
و بَدِيْعٌ: اسْمُ ماءٍ [٧٠].
و البِدْعَةُ: ما اسْتُحدِثَ من الدِّيْن و غيرِه.
و أُبْدِعَ البَعيرُ: قامَ فَتُرِكَ في الطَّريق [٧١]. و كذلك أُبْدِعَ بالرَّجُلِ: حَسِرَ عليه ظَهْرُه. و في المَثَل [٧٢]: «إذا طَلَبْتَ الباطِلَ أُبْدِعَ بك».
عبد:
يُقال: عَبْدٌ؛ و أعْبُدٌ و عَبِيْدٌ و عِبَادٌ و عِبِدّىٰ [٧٣] و عِبْدَان و عُبْدَان و مَعْبُوْدَاءُ و مَعْبَدَةٌ و عُبُدٌ و مَعَابدُ. فإِذا قُلتَ للحُرِّ: عَبْدَ اللّٰه فحينئذٍ يُجْمَع على عَبْدُوْنَ و عِبَادٍ.
و هو بَيِّنُ العُبُوْدَةِ و العُبُودِيَّة.
و عَبَّدَه و أعْبَدَه: جَعَله عَبْداً. و تَعَبَّدَه: صَيَّرَه كالعَبْد. و اسْتَعْبَدَه و اعْتَبَدَه و أعْبَدَه [٧٤]: اتَّخَذَه عَبْداً.
و عَبَدْتُ اللّٰهَ عِبَادَةً. و المُتَعَبِّدُ: المُتَفَرِّدُ بالعِبَادَة.
و أعْبَدَه فلاناً: مَلَّكَه إيّاه.
و عَبَدَةُ: اسْمٌ. و قيل: عَبْدَةُ أيضاً؛ كأنَّه تأنيثُ عَبْدٍ.
و المُعَبَّدُ: البَعيرُ الذي ذَهَب شَعرُه من الجَرَبِ، و العَبَدُ [٧٥]: الجَرَبُ الذي
[٧٠] و يرى ياقوت في معجم البلدان أنه تصحيف «يديع» بالياء المثناة من تحت.
[٧١] «في الطريق» لم ترد في ك.
[٧٢] ورد المثل في امثال أبي عبيد: ٢٦٦ (و فيه: انجح بك) و المحكم و مجمع الأمثال: ١/ ٤٦ و اللسان و التاج.
[٧٣] و فتحت باء «عبدى» في الأصل، و قد ضبطناها بضبط ك و المعجمات.
[٧٤] في المحكم: و عبَّده و اعتبده و استعبده: اتخذه عبداً.
[٧٥] هذا هو الضبط المعروف للكلمة و نص عليه في القاموس، و لكن الصغاني قال: «ككَتِف».