المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٩٢ - شفع
و شَعَفَاتُ الأَثَافي و غَيْرِها؛ و شَعَفُها أيضاً: رُؤوسُها.
و ضَرَبَه [٧٠] على شَعَفَاتِ رأسِه: و هي شَعَرُه المُحِيْطُ برَأسِه. و يُسَمّىٰ الوَبَرُ في أعْلىٰ السَّنَام: الشَّعَفَةَ أيضاً.
و الشَّعَفُ: دَاءٌ يَتَمَعَّطُ [٧١] منه خُرْطومُ النُّوقِ خاصَّةً و شَعَرُ عَيْنَيْها، و قد شَعِفَتْ.
و الشَّعْفَةُ: المَطْرَةُ الهَيِّنَة، و في المَثلِ: «ما تَفْعَلُ الشَّعْفَةُ في الوادي الرُّغُب» [٧٢].
فأمّا المَثلُ الآخَرُ: «لكِنْ بِشَعْفَيْنِ أنْتِ جَدُوْدٌ» [٧٣] فهو مَوْضِعٌ.
شفع:
الشَّفْعُ من العَدَدِ: الزَّوْجُ، و الجَميعُ: الشِّفَاعُ. و كذلك الشّافِعُ، و
في الحَديث: «أُتِيَ بِشَاةٍ شَافِعٍ»
[٧٤]: أي شَفَعَها وَلَدُها و شَفَعَتْه، و المصدرُ: الشِّفْعُ- بكسْر الشين-؛ كالضِّرِّ من الضَّرَّة.
و الشّافِعُ من الضَّأْنِ: كالتَّيْسِ من المِعْزىٰ [٧٥]. و قيل: هو أيضاً [٧٦]:
التَّيْسُ بعَيْنِه، و أُرىٰ انَّه الذي إِذا ألْقَحَ ألْقَحَ شَفْعاً لا وِتْراً.
[٧٠] في ك: و ضربة.
[٧١] في ك: يتمغط.
[٧٢] المثل في التهذيب و مجمع الأمثال: ٢/ ٢١٤ و الأساس و التكملة و اللسان و القاموس، و في بعضها: «ما تنفع الشعفة .. الخ».
[٧٣] المثل في امثال ابي عبيد: ١٢٠ و التهذيب و الصحاح و مجمع الامثال: ٢/ ١٢٤ و التكملة و اللسان و القاموس، و في الصحاح: «كنت جدوداً».
[٧٤] الحديث في غريب ابي عبيد: ٢/ ٩٢ و التهذيب و الصحاح و المحكم و الفائق: ٢/ ٢٥٤ و النهاية ٢/ ٢٢٧ و اللسان.
[٧٥] في ك: المغزى.
[٧٦] «أيضاً» لم ترد في ك.