المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٢٢ - صعد
وَ لأُرْهِقَنَّكَ صَعُوْداً و صَعَداً و صُعْدُداً و صَعْدَاءَ- على زِنَةِ حَمْراء-: أي مَشَقَّةً، و منها: تَصَعَّدَني هذا الأَمْرُ: إِذا شَقَّ عليك.
و صَنَعَ [٧] كذا فَصَاعِداً: أي فما فَوْقَه.
و الصَّعُوْدُ: النّاقَةُ يَموتُ حُوارُها أو تُلْقيه فَتَعْطِفٍ على فَصِيْلها الأَوَّلِ لِتَدِرَّ عليه. و أصْعَدَتِ النَّاقَةُ: صارَتْ كذلك. و أصْعَدْتُها أنا أيضاً. و جَمْع الصَّعُوْدِ:
الصَّعَائدُ.
و الصَّعِيْدُ و الصِّعَادُ: وَجْهُ الأرض قَلَّ أمْ كَثُر، و يُجْمَع الصَّعيدُ على صُعُدٍ ثمَّ على صُعُدَاتٍ، و
في الحديث: «لَوْ تَعْلمونَ ما أعْلمُ لَخَرَجْتُم إلى الصُّعُدات تَجْأرون [٨] إِلى اللّٰه»
[٩]، و كذلك
قولُه: «ايّاكم و القُعُوْد في هذه الصُّعُدَات»
[١٠]: أي الطُّرُق.
و يُقال للنّاقة: إنَّها لفي صَعِيْدَةِ بازِلَيْها: أي دَنَتْ من البُزُوْل.
و الصَّعْدَةُ: القَناة تَنْبُتُ مُسْتَويَةً، و جَمْعُها صَعَدَاتٌ بالتَّثْقيْل [١١] لأنَّها اسْمٌ؛ و صِعَادٌ. و المَرْأةُ المُسْتَويَةُ القَامَة. و الأتَانُ الطَّويْلَةُ. و يُقال للحَمِيْر: بَناتُ صَعْدَةَ و أوْلادُ صَعْدَة [١٢]. و قيل: صَعْدَةُ: اسْمُ فَحْلٍ. و قيل: صَعْدَةُ [١٣]: الأَرْضُ، و الصَّعِيْدُ منه، و هذا كما يُقال بَناتُ البَرّ.
[٧] في ك: و وضع.
[٨] في ك: يجارون.
[٩] الحديث في الفائق: ٢/ ٢٩٧ و النهاية: ٢/ ٢٦٣ و اللسان و التاج.
[١٠] الحديث في غريب ابي عبيد: ٢/ ١٢٥ و التهذيب و المقاييس و المحكم و الأساس و الفائق:
٢/ ٢٩٧ و النهاية: ٢/ ٢٦٣ و التكملة و اللسان و القاموس، و في معظمها: اياكم و القعود بالصعدات.
[١١] في الاصل: بالثقيل، و ما أثبتناه من ك و المعجمات.
[١٢] «و أولاد صعدة» لم ترد في ك.
[١٣] في ك: سعدة.