المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٨٣ - عنق
و أقْلَعَتْ أسْنانُ الإِبِلِ: خَرَجَتْ عن إثْنَاءٍ إلى اربَاعٍ.
و أقْلَعَ عن الأمْرِ: كَفَّ.
و مَجْلِسُ قُلْعَةٍ: الذي يُقَامُ عنه.
و القَلَّاعُ [١١/ ب]: الذي يَقَعُ في الناسِ عندَ الأُمَراء.
و القَالِعُ: دَائِرَةٌ بِمَنْسِجِ الدابَّة يُتَشَاءَمُ بها، و فَرَسٌ مَقْلُوْع.
و القَلْعُ: فأسٌ صَغِيْر [ةٌ] [٢٧١] ٢ مع البُنَاة، قال:
و القَلْع و المِلَاط [٢٧٢] ٢ في أيدينا [٢٧٣] ٢
و القَلْعَانِ: هما من بني نُمَيْر؛ لَقَبٌ جاء مثنىٰ.
و التَّقْلِيْعُ في المَشْي: التَّمايُل.
و القَلَعُ: الدَّمُ كالعَلَق.
العين و القاف و النون
عنق:
العَنَقُ و العَنِيْقُ: من سَيْرِ الدَّوابّ، و النَّعْتُ: مِعْنَاقٌ و مُعْنِقٌ و عَنِقٌ و عَنِيْقٌ، و يُقال: سَيْرٌ عَنَقٌ عَنِيْق.
و المُعْنِقُ: ما صَلُب و ارتَفَعَ من الأرضِ و حَوالَيْه سَهْلٌ، و الجَميعُ المَعَانيق.
و الأَعْنَاقُ: الجَمَاعاتُ، الواحدُ عُنُقٌ.
[٢٧١] زيادة يستدعيها السياق.
[٢٧٢] في ك: و الملاظ.
[٢٧٣] المشطور- بلا عزوٍ- في العباب و التكملة و التاج (ملط)، و يأتي في تركيب (سعد) مع مشطور آخر قبله.