المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٧٦ - علق
علق:
العَلَقُ: الدَّمُ الجامدُ قبل أنْ يَيْبَسَ و دُوَيْبَّةٌ حَمْراءُ تكونُ في الماءِ تأخُذُ بالحَلْقِ، و مَأْخُوذُها مَعْلُوْق. و الذي يُعَلَّقُ عليه البَكْرَةُ من القَامة. و كذلك كلُّ شيءٍ يُعلَّقُ به أو عليه شيءٌ. و قيل: العَلَقُ: الخُطّافُ نفسُه، و قيل: أدَاةُ السّانِيَة، و قيل: سَيْرٌ يُجْعلُ فوقَ فُرُوج الدَّلْو ثم يُخْرَجُ عليها.
و مُعْظَمُ الطَّريقِ: عَلَقٌ.
و العَلُوْقُ: المرْأةُ التي لا تحبُّ غيرَ زَوْجها [٢٣٦] ٢. و النّاقةُ لا تألَفُ الفحْلَ و لا تَرْأَمُ الوَلَدَ [٢٣٧] ٢، و هي المَعَالِقُ [٢٣٨] ٢ أيضاً. و قيل: هي الناقةُ و المرأةُ اللَّتانِ يُعَلَّقُ عليهما وَلَدُ غيرهما.
و عَلِقَتْ به العَلُوْقُ و العَلّاقَةُ [٢٣٩] ٢ أيضاً: أي المَنِيَّة.
و العَلُوْقُ: الوَلَدُ في البطن. و الثُّؤباء. [١١/ أ] و
في الحديث: «إن للشَّيْطانِ عَلُوْقاً [٢٤٠] ٢»
اسمٌ لِما تُعْلِقُه [٢٤١] ٢.
و العِلْقُ: المالُ الكريمُ، و عَلْقٌ أيضاً، و جَمْعه أعْلاقٌ و عُلُوْقٌ. و أعْلَقَ:
[٢٣٦] في مطبوع المحكم و اللسان: «التي لا تحب زوجها»، و ربما سقطت «غير» من الكتابين في النسخ أو الطبع.
[٢٣٧] في مطبوع العين: «التي تألف الفحل و لا ترأم البو»، و ربما كانت «لا» قبل «تألف» ساقطة سهواً.
[٢٣٨] وردت في مطبوع الصحاح بضم الميم، و لكنها وردت في الأصل بفتحها.
[٢٣٩] نص في القاموس ان العلاقة هنا «كسحابة» و علق في التاج: «انه خطأ، و الصواب علاقة بالتشديد كما ضبطه غير واحد» و ذكر في اللسان: أنه «قيل: العلاقة بالتشديد».
[٢٤٠] هكذا ورد الحديث في الأصل، و المعروف لدى المحدثين و اللغويين «إن للشيطان لعوقاً».
تراجع كتب اللغة و غريب أبي عبيد: ٤/ ٤٩٣ و الفائق: ٣/ ٤٢٨ و النهاية: ٤/ ٥٩.
[٢٤١] كذا ضبط الفعل في الأصل، و له وجه مقبول.