الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠١ - كلام في كيفية التيمم و أن القرآن يدلّ على مذهب الشيعة
في الجمع بين الضدين و أعجب من هذا قول الشافعي إذا سبقه فخرج ليتوضأ فأحدث عمدا تطهر و بنى.
٣١ كره مالك سجود الشكر و قال أبو حنيفة هو بدعة فخالف العقل الدال على وجوب شكر المنعم الذي أعظمه وضع الجبهة و النقل وَ اشْكُرُوا لِلَّهِ و نحوها
قال عبد الرحمن بن عوف سجد النبي ص فأطال ثم جلس و قال أتاني جبرائيل و قال من صلى عليك مرة صلى الله عليه عشرا فخررت شكرا لله و سجد لله شكرا لما أتي برأس أبي جهل.
و في صحيح أبي داود كان النبي ص إذا بشر بشيء سجد شكرا لله.
و في الجمع بين الصحيحين للحميدي قال النبي ص ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة و حط بها عنه خطيئة و مثله في سنن ابن ماجة و سجد النبي ص شكرا لما اجتمع علي بفاطمة و الحسنين فأكلوا العصيدة و روى ابن عوف قال سجد النبي ص شكرا لله.
و روي مثله عن أبي بكر لما بلغه قتل مسيلمة و عن علي لما ظفر بذي الثدية.
و أنكروا علينا تعفير الوجه في السجود و في المجلد الثالث من صحيح مسلم قال أبو جهل لئن رأيت محمدا يعفر لأطأن رقبته فرآه يعفر فحالت الملائكة بينه و بينه أ فصار فعل النبي ص بدعة و بدعة الكافر سنة.
٣٢ تنقطع الصلاة بمرور الكلب الأسود و المرأة و الحمار فخالف قول النبي ص المتواتر
لا تنقطع الصلاة بشيء و ادرءوا ما استطعتم فإنما هو الشيطان.
٣٣ لم يوجب أبو حنيفة قضاء عبادات زمان الردة فخالف عموم قول النبي ص
من نام عن صلاة أو نسيها فليقضها إذا ذكرها.
و لو نقص لكانت الردة وسيلة إلى إسقاط العبادات بأن يتركها طول عمره فإذا حضر الموت ارتد ثم أسلم و هذا من أعظم الفساد.
٣٤ لم يوجب أبو حنيفة الذكر على من لم يحسن القراءة فخالف العقل فإن الذكر أنسب بالقراءة من السكوت و النقل في
قوله ع من لم يكن