الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٦ - تذنيب في أنّهم عدلوا عن السنة لأجل عمل الشيعة
تذنيب
ذكر الغزالي في الذخيرة و المزني و كانا إمامين للشافعية تسطيح القبور هو المشروع لكن لما اتخذه الرافضة شعارا لهم عدلنا عنه إلى التسنيم و ذكر الزمخشري في كشافه و هو من أئمة الحنفية في تفسير قوله تعالى هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلائِكَتُهُ[١] جوز الصلاة بمقتضى هذه الآية على أجود المسلمين لكن لما اتخذ الرافضة ذلك في أئمتهم منعناه.
و قال مصنف الهداية من الحنفية أيضا المشروع التختم في اليمين لكن لما اتخذه الرافضة عادة جعلنا التختم في اليسار
و قال الكنجي في كفاية الطالب إن عليا ع كان يتختم في اليمين.
و قال الترمذي و السجستاني و ابن حنبل و ابن ماجة و أبو يعلى المحتسب و السلمي و البيهقي و هو في صحيحي مسلم و البخاري إن النبي ص و العترة و الصحابة تختموا في أيمانهم و عد الجاحظ في كتاب نقوش الخواتيم أن الأنبياء من آدم إلى النبي ص تختموا في أيمانهم و خلعه ابن العاص من يمينه و لبس في شماله وقت التحكيم.
و ذكر الراغب في المحاضرات أن أول من تختم في اليسار معاوية فلبس المخالف في شماله علامة ضلالته باستمراره على خلع علي من إمامته و في التذكرة قال الشافعي و أحمد و الحكم المسح على الخفين أولى من الغسل لما فيه من مخالفة الشيعة و قال عبد الله المغربي المالكي في كتابه المعلم بفوائد مسلم إن زيدا كبر خمسا على جنازة قال و كان رسول الله ص يكبرها و هذا المذهب الآن متروك لأنه صار علما على القول بالرفض.
فلينظر العاقل إلى من يذهب إلى ضد الصواب و يترك ما جاء من السنة و الكتاب و يبدل أحكام الشريعة لأجل العمل بها من الشيعة و هلا بدلوا الصلاة
[١] الأحزاب: ٤٣.