الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٧ - الثاني الشافعيّ و فتاواه الشاذّة عن الكتاب و السنّة
٣٢ المثلث الذي لا يسكر حلال و شربه سنة و تحريمه بدعة.
٣٣ قال
كان النبي ص قال كل سكر حرام.
فزادوا الميم و قالوا مسكر قال أبو نواس
|
أحل العراقي النبيذ و شربه |
و قال روينا أنه حرم السكر |
|
و قال العزى
|
و ما قاله الكوفي في الفقه مثلما |
تغنى به البصري في صفة الخمر |
|
يعني أبا نواس.
٣٤ لو سرق بعض الجماعة قطع الجميع حكاه المفيد في المحاسن فأسقط الحد مع وجوبه و أوجبه مع سقوطه.
٣٥ أسقط النبي ص الزكاة عن الأوقاص و الخيل و الرقيق و الخضراوات و الناقص عن خمسة أوسق من الغلات و أوجبها أبو حنيفة في ذلك كله.
الثاني الشافعي[١]
حكى عنه الربيع في كتابه أنه قال لا بأس بصلاة الجمعة و العيدين خلف
[١] هو أبو عبد اللّه محمّد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب القرشيّ المطلبى يتفق نسبه مع بنى هاشم و بنى أميّة في عبد مناف، لانه من ولد المطلب بن عبد مناف، ولد يوم وفاة أبي حنيفة سنة ١٥٠ بغزة هاشم- مدينة في أقصى الشام من ناحية مصر- و نشأ بمكّة و كتب العلم بها و بالمدينة و قدم بغداد مرتين و حدث بها و خرج الى مصر فنزلها الى حين وفاته سنة ٢٠٤.
ذكره الخطيب في تاريخ بغداد، و أثنى عليه كثيرا و ذكر في حقه هذين البيتين:
\sُ مثل الشافعى في العلماء\z مثل البدر في نجوم السماء\z قل لمن قاسه بنعمان جهلا\z أ يقاس الضياء بالظلماء\z\E و له أشعار تشعر عن حبّ آل بيت رسول اللّه، قد نقل بعضها المصنّف رحمه اللّه في ما مر من الكتاب، و يحكى عنه أنّه قال: فى جواب من سأله عن أمير المؤمنين عليه السلام، ما أقول في رجل أسر أولياؤه مناقبه، تقية، و كتمها أعداؤه حنقا و عداوة، و مع ذلك قد شاع منه ما ملأت الخافقين.