الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٧٥
فقال الحميري رحمه الله شعرا
|
أتانا رجل جلف |
و قد وافى على المنبر |
|
|
فقال الرجل الداخل |
قولا بعضه منكر |
|
|
لقد حبب لي الكل |
في سري و ما أظهر |
|
|
فقال الطهر أنت اليوم |
فيما قد بدا أعور |
|
|
فإما أن ترى تعمى |
و إما أن ترى تبصر |
|
|
و ما للمرء من قلبين |
ذا صافي و ذا أكدر-. |
|
و قال أبو البركات في أخيه
|
رأيت أبي في النوم بعد وفاته |
عفا خالقي عنه و عن كل مسلم |
|
|
فقلت له ما ذا لقيت فقال لي |
نجوت بحب الطالبيين فاعلم |
|
|
فليس سوى الأطهار آل محمد |
فسلم إليهم فرط حبك تسلم |
|
|
فقلت له و الله ما في شعرة |
تخلص من حب الوصي المكرم |
|
|
بلى قد توالى يا أبي غيرهم أخي |
و قدم جهلا منه غير المقدم |
|
|
فقال أبي أنت الحلال بعينه |
و غيرك من غيري و من غير آدم. |
|
و قال العوني
|
فإن قلت أهواهم و أهوى عدوهم |
فأنت المقر الجاحد المتوقف |
|
|
تعيش كما قال الإله مذبذبا |
تسخر تسخير الحمار و تعلف |
|
|
يجودك النقاد طرا و تارة |
تبهرج فيما بينهم و تزيف |
|
|
صديق عدو القوم بعض عداهم |
فإن لم يقاتل فهو بالقوم مرجف |
|
تذنيب في علة تسمية الرافضة
الرفض الترك و لم يخل أحد من الرفض الذي هو الترك قال الشهرستاني في الملل و النحل إن جماعة من شيعة الكوفة رفضوا زيدا فجرى الاسم و ذكر نحوه نظام الدين شارح الطوالع و صاحب منهاج التحقيق