الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٥ - الرابع ابن حنبل و فتاواه الشاذّة عن الكتاب و السنّة
تذنيب.
أسند سليمان بن مقاتل في كتاب الأسماء قيل يا رسول الله مما ربنا قال لا من ماء رواء و لا من أرض و لا من سماء خلق خيلا فأجراها فعرقت فخلق نفسه من عرقها.
و فيه منهم من يذكر أن البحر من بصاق الله و أن على رأسه شعرا جعدا قططا.
و فيه قيل يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق الخلق قال في غمام تحته هواء و فوقه هواء.
و في تاريخ ثابت بن سنان نادى صاحب الشرط في بغداد لا يجتمع من الحنابلة اثنان في موضع واحد.
و المعتصم الخليفة ضرب ابن حنبل و حبسه و وقع الراضي بالله نسخة للحنابلة فيها من نافق بإظهار الدين و توثب على المسلمين و أكل أموال المعاهدين كان قريبا من سخط رب العالمين و قد تأمل أمير المؤمنين جماعتكم و كشفت له الخبرة عن مذهب صاحبكم فوجده كاللعين إبليس يزين لحزبه المحظور و يركب بهم صعاب الأمور و يدلي لهم حبل الغرور فأقسم بالله لئن لم تنصرفوا عن مذموم مذهبكم و معوج طريقكم ليوسعنكم ضربا و تشريدا و قتلا و تبديدا و لتعملن السيوف في عواتقكم و النار في منازلكم