الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦
و لما قدم ابن عمر على يزيد منكرا عليه قتل الحسين ع أوقفه على هذا العهد فرجع مستبشرا وادا أن يكون له مشاركا
و روي عن الرضا ع
|
لآل محمد في كل عصر |
تجدد في أذى زفر جديد |
|
|
إذا زفر مضى زفر تولى |
يشيب نواصيا طفل وليد. |
|
و لقد أبدع في وضع الخراج على السواد.
و منها أنه أبدع التراويح جماعة في شهر رمضان
و قال نعمت البدعة
و قد قال النبي كل بدعة ضلالة.
فكأنه قال نعمت الضلالة و قد امتنع النبي ص من أن يكون إماما في نافلة رمضان كما أخرجه الحميدي في الجمع بين الصحيحين و رووا عن عائشة أن النبي ص أول من صلاها و إنما تركها لئلا يظنوا وجوبها.
قلنا لو كان كذلك لأسندها عمر إليه و لم يقل إنها بدعة على أن النبي ص داوم على سنن كثيرة و لم يظنوا بذلك وجوبها
و سأل أهل الكوفة عليا أن ينصب لهم إماما يصليها فزجرهم و عرفهم أن السنة خلافها فاجتمعوا و نصبوا لأنفسهم إماما فيها فبعث الحسن إليهم بالدرة ليردهم عنها فلما دخل المسجد تبادروا الأبواب و صاحوا وا عمراه.
و قيام رمضان ثابت عندنا انفرادا لا جماعة
لقول النبي ص أيها الناس إن النافلة بالليل في رمضان جماعة بدعة و صلاة الضحى بدعة ألا فلا تجمعوا في رمضان في النافلة و لا تصلوا الضحى فإن قليلا في سنة خير من كثير في بدعة ألا و إن كل بدعة ضلالة و كل ضلالة سبيلها إلى النار.
تذنيب
روى الحميدي في مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب من رواية مرزوق و العجلي قلت أ كان عمر يصلي الضحى قال لا قلت فعثمان قال لا قلت فأبا بكر قال لا قلت فالنبي قال ما إخاله.
و روى الحميدي أيضا في مسند عائشة قالت إن النبي ما صلى الضحى و