الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٤ - الرابع ابن حنبل و فتاواه الشاذّة عن الكتاب و السنّة
٥ في مسند جعفر قال أحمد لا يكون الرجل سنيا حتى يبغض عليا و لو قليلا.
٦ منتحل الجدل للغزالي أفتى أحمد بوجوب قتل رجل قال بخلق القرآن فروجع فيه فقال إن رجلا رأى في منامه أن إبليس مر على باب ذلك الرجل فقيل لم لا تدخلها فقال فيها رجل يقول بخلق القرآن أغناني عن دخولها فقام الرجل و قال لو أفتى إبليس بقتلى في اليقظة قبلتموه قالوا لا قال و النوم أولى.
٧ قال لله جوارح من عين و يد و جنب و قدم و ينزل إلى السماء كل ليلة و أفعال العباد منه.
٨ من زعم أن محمدا و عليا خير البشر فهو كافر.
٩ من لا يرى الترحم على معاوية فهو ضال مبتدع.
١٠ يجزي المسح على العمامة كإسحاق و الأوزاعي و الثوري.
١١ يجوز مسح الرأس بيد غيره و بآلة و مطر يمر على رأسه.
بحث
صنف عبد الله الهروي منهم كتابا في اعتقادهم و فيه أن الله عاب الأصنام في قوله أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها[١] فدل هذا على أن له ذلك.
قلنا هذا خرج على وجه الاستعظام لعبادة الأصنام حيث عدلوا عنه تعالى مع ظهور آياته إلى من لا ينفع من عبده و لا يضر من جحده فلا آلة له يدفع بها عن نفسه فهو موضع العجب و الانسلاخ من القرآن في قوله لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ[٢].
[١] الأعراف: ١٩٥.
[٢] الشورى: ١١.