الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١١٠ - فصل في أنّ عليّا رضي ببيعته و خلافته
أنشأ بريدة الأسلمي في البيعة
|
يا بيعة هدموا بها |
أسا و جث دعائم |
|
|
أ تكون بيعتهم هدى |
و تغيب عنها هاشم |
|
|
و يكون رائد أهلها |
مولى حذيفة سالم |
|
|
فليصبحن و كلهم |
أسف عليها نادم |
|
|
أمر النبي معاشرا |
هم أسرة و لهاذم |
|
|
أن يدخلوا و يسلموا |
تسليم منه عالم |
|
|
أن الوصي له الإمامة |
بعده و القائم |
|
|
و العهد لا مخلولق |
منه و لا متقادم-. |
|
و قال السيد الحميري
|
غششت أبا حفص وصي محمد |
و ظاهرت من يبغي عليه أبا بكر |
|
|
و قلدته أمر الخلافة بعده |
و غيركما أولى بذلكما الأمر |
|
|
فما لعدي و المكارم و العلى |
و ما لبني تيم بن مرة و الفخر |
|
|
أطعت به رأي ابن شعبة مذهبا |
و هل لامرئ في طاعة الرجس من عذر |
|
فصل [في أن عليا رضي ببيعته و خلافته]
و قد علمت احتجاجهم بسكوت علي عند بيعة الناس لأبي بكر قلنا مع ما سلف من الجواب قد طلب حقه في مواضع.
منها حديث سعد بن قدامة في قوله نحن و الله أولى بمحمد و نحوه كلام طويل و في حديث مخول أنه قال لهم ما أسرع ما نقضتم و في حديث إسحاق و غيره لما أبى البيعة توعدوه بضرب عنقه ثم ارتد جماعة من العرب و خاف على الإسلام فدخل مع الناس بوساطة عثمان رواه الواقدي.
و رأى ع أسياف الفتن شاهرة و شواهد الفساد ظاهرة و لئن سلم سكوته فسببه أمور.