الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٧٨
|
فلعنة الله على |
كل مضل مجتري |
|
|
يصلى به سعيره |
مع زفر و حبتر |
|
فصل [في مناظرات الشيعة في مسألة الولاية و البراءة]
قال هشام بن الحكم لضرار بن عمر على ما تجب الولاية و البراءة على الظاهر أم الباطن قال على الظاهر قال أ فكان علي أذب عن رسول الله ص و أقتل لأعداء الله أم فلان فقال علي و لكن فلان أشد يقينا قال هذا هو الباطن الذي نفيته.
قال فإذا كان الباطن مع الظاهر قال فضل لا يدفع قال أ فقال النبي ص
أنت مني بمنزلة هارون من موسى.
إلا و هو عنده مؤمن في الباطن قال لا قال فقد صح لعلي الظاهر و الباطن و لم يصح لأبي بكر شيء منهما.
جاء ضرار إلى ابن ميثم مناظرا فقال أدعوك إلى منصفة و هي أن تقبل قولي في صاحبي و أقبل قولك في صاحبك قال لا يمكن قال و لم قال لأني إذا قبلت قولك في صاحبك قلت إنه كان الإمام و الأفضل بعد النبي ص فلا ينفعني إن أقول في صاحبي صهر النبي و اختاره المسلمون.
قال فاقبل قولي في صاحبك و أقبل قولك في صاحبي قال لا يمكن قال و لم قال لأني إن قبلت قولك فيه نسبته إلى الضلال و النفاق فلا ينفعني قبولك قولي إنه صاحب و أمين قال فإذا كنت لا تقبل قولي في صاحبي و لا في صاحبك فما جئتني مناظرا بل متحكما.
محمد بن عبد الحميد و أبان بن تغلب قال الصادق ع أتى الأول إلى علي معتذرا فقال ما حملك على ذلك قال اجتمع الناس و سمعت النبي ص يقول لا تجتمع أمتي على ضلال قال فأنا و أهلي و العصابة التي معي من الأمة أم لا قال من خيار الأمة ثم عدد ع مناقبه نحو أربعمائة و قال و أنت خلو منها فما حالك فيمن يأتيك منابذا مجادلا فبكى و قال صدقت أنظر في أمري