الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٣ - الرابع ابن حنبل و فتاواه الشاذّة عن الكتاب و السنّة
الرابع ابن حنبل[١]
و هو أمور ١ قال الكشي هو من أولاد ذي الثدية جاهل شديد النصب يستعمل الحياكة لا يعد من الفقهاء.
٢ هجر الحارث المحاسبي في رده على المبتدعة و قال إن ترد عليهم فقد حكيت قولهم.
٣ في قوت القلوب أنه قال علماء أهل الكلام زنادقة و قال لا يفلح صاحب الكلام أبدا.
٤ في فضائل الصحابة قال صالح بن أحمد بن حنبل لأبيه لم لا تلعن يزيد فقال و متى رأيتني لعنت أحدا فقال أ لا تلعن من لعنه الله في كتابه قال أين قال قوله فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمى أَبْصارَهُمْ[٢] فهل قطيعة أعظم من القتل.
[١] هو أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد بن حنبل الشيباني المروزى الأصل البغداديّ المنشأ و المسكن و المدفن. رابع الأئمّة الأربعة، لاهل السنة، قال ابن خلّكان في وصفه: كان امام المحدثين، صنف كتابه المسند، و جمع فيه من الحديث ما لم يتفق لغيره، و قيل انه كان يحفظ ألف ألف حديث، و كان من أصحاب الشافعى و خواصه، لم يزل مصاحبه الى أن ارتحل الشافعى الى مصر، دعى الى القول بخلق القرآن، فلم يجب فضرب و حبس، و في البحار نقلا من الطرائف: قال: رأيت كتابا كبيرا مجلدا في مناقب أهل البيت عليهم السلام تأليف أحمد بن حنبل فيه أحاديث جليلة قد صرّح فيها نبيهم بالنص على عليّ بن أبي طالب بالخلافة على الناس ليس فيها شبهة عند ذوى الإنصاف، و هي حجة عليهم، و في خزانة مشهد على ابن أبي طالب عليهم السلام بالغرى، من هذا الكتاب نسخة موقوفة، من أراد الوقوف عليها فليطلبها من خزانته المعروفة.
[٢] القتال: ٢١ و ٢٣.