الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩
و في البخاري و الإحياء أسند أحمد بن موسى أن رجلا قال للنبي من أبي قال حذافة فسأله آخر من أبي قال سالم فبرك عمر على ركبتيه و قال بعد كلام لا تبد علينا سوءتنا و اعف عنا رواه أبو يعلى الموصلي في المسند عن أنس.
قال شاعر
|
إذا نسبت عديا في بني مضر |
فقدم الدال قبل العين في النسب |
|
|
و قدم السوء و الفحشاء في رجل |
و غد زنيم عتل خائن نصب |
|
و في خرائج الراوندي سأل الثمالي زين العابدين ع عن الأول و الثاني فقال عليهما لعائن الله كلها كانا و الله كافرين مشركين بالله العظيم.
قلت و يعضد ذلك مناداتهما بالويل و الثبور عند احتضارهما لما رأيا من سوء عاقبتهما و يعضده أيضا
ما أسنده علي بن مظاهر الواسطي إلى الإمام العسكري أنه جعل موت عمر يوم عيد.
و أنشد الكميت الشاعر بحضرة الإمام الباقر ع
|
إن المصرين على ذنبيهما |
و المخفيا الفتنة في قلبيهما |
|
|
و الخالعا العقدة من عنقيهما |
و الحاملا الوزر على ظهريهما |
|
|
كالجبت و الطاغوت في مثليهما |
فلعنة الله على روحيهما |
|
فضحك الباقر ع.
و سيجيء في كتابنا ما يؤكد هذا المقام
______________________________
-
الى ذلك في جدول الخطأ و الصواب.
و هناك في السطر العاشر من تلك الصفحة خطأ لم ننبه عليه و قد وقع نظرنا عليه عند تحرير هذه السطور. و هو تسمية البياضى بيونس بينما هو عليّ بن محمّد بن يونس.