الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٥ - كلام في حديث عائشة أن رسول اللّه صار مسحورا على يد لبيد بن اعصم اليهودى و غير ذلك من أحاديثها
مذهبه و قال إشعار البدن مثله و قد روت عائشة أن النبي ص أشعر بدنه[١] و قال لو تزوج إنسان أمه على عشرة دراهم لم يكن زانيا و لو لف ذكره بحريرة و أدخله فرج امرأة لم يكن زانيا و لو غاب عن امرأة عشرين سنة ثم قدم و بها حبل كان منه و قد أسلفنا في الباب السالف جانبا من مخازيه.
و منهم هشام السني زعم أن شرب النبيذ سنة و تركها مروة فقد جعل ترك السنة مروة و أن الروح التي في عيسى غير مخلوقة فأراد قاضي الري أن ينكل به فهرب.
و منهم محمد بن سيرين كان مؤدبا للحجاج على ولده و كان يسمعه يلعن عليا فلا ينكر عليه فلما لعن الناس الحجاج خرج من المسجد و قال لا أطيق أسمع شتمه[٢].
و منهم سفيان الثوري كان في شرطة هشام بن عبد الملك.
و منهم الزهري قال سفيان بن وكيع إنه كان يضع الأحاديث لبني مروان و كان مع عبد الملك يلعن عليا و روى الشاذكوني بطريقين أنه قتل غلاما له.
و منهم سعيد بن المسيب فقيه الحجاز روى أبو معشر أنه تأبى من حضور جنازة علي بن الحسين و هو ابن ناقل هذا الدين و محمود عند سائر المسلمين
[١] قال السجستانيّ في سننه ج ١ ص ٤٠٦: حدّثنا أبو الوليد الطيالسى و حفص بن عمر، المعنى قالا: ثنا شعبة، عن قتادة قال أبو الوليد: قال: سمعت أبا حسان عن ابن عبّاس أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله صلى الظهر بذى الحليفة، ثمّ دعا ببدنة فأشعرها من صفحة سنامها الايمن ثمّ سلت عنها الدم و قلدها بنعلين ثمّ اتى براحلته. فلما قعد عليها و استوت به على البيداء أهل بالحج.
و قال: حدّثنا عبد الأعلى بن حماد، ثنا سفيان بن عيينة عن الزهرى عن عروة عن المسور بن مخرمة و مروان أنهما قالا: خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عام الحديبية فلما كان بذى الحليفة قلد الهدى و أشعره و أحرم.
[٢] قيل: و كان بينه و بين الحسن البصرى من المنافرة ما هو مشهور حتّى قيل:
جالس اما الحسن او ابن سيرين، توفى ابن سيرين سنة ١١٠ بعد الحسن البصرى بمائة يوم.