الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
(١)
٣ ص
(٢)
النبيّ صلّى اللّه عليه و آله يأمرهما بقتل ذي الثدية و هما لا يطيعان
٨٦ ص
(٣)
جعل الطلاق ثلاثا في مجلس واحد
٩ ص
(٤)
أخذ عليّا عليه السّلام و جلبه إلى المسجد للبيعة
١٠ ص
(٥)
حصر فاطمة عليها السّلام بين الباب و الجدار
١٢ ص
(٦)
قضى في قضايا كثيرة برأيه المخالف للحق
١٤ ص
(٧)
قال لو كان سالم مولى حذيفة حيا لاستخلفته، و هو غير قرشىّ
١٩ ص
(٨)
درء الحدّ عن المغيرة بن الشعبة وحدّ ثلاثة من الشهود
٢١ ص
(٩)
مدح أصحاب الشورى ثمّ ذمهم بمنكرات
٢٣ ص
(١٠)
أبدع صلاة التراويح جماعة و صلاة الضحى و لم يفعلهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٢٦ ص
(١١)
كلام في خساسته و خبث سريرته
٢٨ ص
(١٢)
٣٠ ص
(١٣)
ايثاره أهله و ذويه بأموال المسلمين
٣٢ ص
(١٤)
أرجع طريد رسول اللّه الحكم إلى المدينة و أعطاه و طرد حبيب رسول اللّه أبا ذر و أقصاه إلى الربذة
٣٣ ص
(١٥)
ضرب عمّارا حتّى أحدث به فتقا و كسر ضلع ابن مسعود
٣٣ ص
(١٦)
في هربه عن الزحف يوم أحد و لم يرجع إلى ثلاثة أيّام
٣٤ ص
(١٧)
في قول النبيّ صلّى اللّه عليه و آله تحشر امتي على خمس رايات
٣٩ ص
(١٨)
فصل في شي ء من تظلّمات على عليه السّلام
٤١ ص
(١٩)
الحاق في المنافقين من أهل العقبة
٤٤ ص
(٢٠)
فصل في بدع معاوية و مساويه و مثالبه
٤٥ ص
(٢١)
فصل في عمرو بن العاص
٥١ ص
(٢٢)
٥٤ ص
(٢٣)
فصل في مجادلات حسنة للشيعة مع أعدائهم و خصومهم
٥٩ ص
(٢٤)
فصل آخر من ذاك الباب و فيه مجادلة العدلىّ و المجبّر
٦٠ ص
(٢٥)
فصل في أن الجبر معتقد علمائهم و أعاظمهم
٦١ ص
(٢٦)
فصل في أنهم القدريّة التي قال رسول اللّه إنهم مجوس هذه الامّة
٦٢ ص
(٢٧)
فصل آخر في مجادلة العدلىّ و المجبّر
٦٥ ص
(٢٨)
فصل آخر في إلزام المجبّرة
٦٧ ص
(٢٩)
فصل فيما يلزمهم من القول في عدم الاستطاعة
٦٩ ص
(٣٠)
مناظرات طريقة في ذلك
٧٠ ص
(٣١)
تذنيب في بحث التقية
٧١ ص
(٣٢)
تذنيب في تقيّة الشيعة بالوجه الحسن
٧٢ ص
(٣٣)
بحث في الولاء و البراء
٧٤ ص
(٣٤)
تذنيب في علّة تسمية الرافضة
٧٥ ص
(٣٥)
فصل في مناظرات الشيعة في مسئلة الولاية و البراءة
٧٨ ص
(٣٦)
فصل في شناعتهم و سوء أدبهم في المقال بحضرة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله
٨٠ ص
(٣٧)
فصل في ردّ الأخبار المزوّرة في عثمان
٨١ ص
(٣٨)
٨٤ ص
(٣٩)
فصل في ذكر آيات ادّعي نزولها في أبي بكر و صاحبيه
٨٨ ص
(٤٠)
تذنيب في أنّ أباه كان عضروطا
١٠٢ ص
(٤١)
فصل في قولهم شهد لأبي بكر ثمانون ألف و غير ذلك
١٠٦ ص
(٤٢)
فصل في أنّ عليّا رضي ببيعته و خلافته
١١٠ ص
(٤٣)
تنبيه في ردّ الإجماع على خلافته و بيعته
١١٢ ص
(٤٤)
فصل في احتجاجهم بسكوت علي عليه السّلام عند النصّ على عمر
١١٣ ص
(٤٥)
فصل في احتجاجهم لامامه عثمان بالشورى في ستّة من المهاجرين
١١٦ ص
(٤٦)
الحاق في كلام عمر إن ولّيتموا عليّا ليحملنّكم على المحجّة البيضاء
١١٨ ص
(٤٧)
فصل في أنّ إمامة عليّ عليه السّلام إنّما ثبتت بالبيعة!
١١٩ ص
(٤٨)
كلام في شهادته عليه السّلام و موضع دفنه بالغري
١٢١ ص
(٤٩)
فصل في احتجاجهم بقوله تعالى
١٢٤ ص
(٥٠)
فصل في أنّ الواجب اتّباع سبيل المؤمنين
١٢٧ ص
(٥١)
فصل في نكاح عمر أمّ كلثوم ابنة عليّ عليه السّلام
١٢٩ ص
(٥٢)
فصل في تقدّم أبي بكر في صلاة الجماعة في مرض النبيّ صلّى اللّه عليه و آله
١٣٢ ص
(٥٣)
صلاة أبي بكر بالناس برواية عيسى بن المستفاد عن الكاظم عليه السّلام
١٣٥ ص
(٥٤)
فصل في صحبة الغار و أنّها لا تدلّ على فضيلة لأبي بكر
١٣٦ ص
(٥٥)
فصل في أنّ أهل السنّة يتشيّعون و لا يرجع إليهم من الشيعة أحد
١٤١ ص
(٥٦)
فصل في روايات اختلقوها ليستدلّوا على خلافتهما بها مثل قولهم إنّ أبا بكر و عمر سيّدا كهول أهل الجنة
١٤٢ ص
(٥٧)
في قولهم اقتدوا باللّذين من بعدي أبا بكر و عمر
١٤٤ ص
(٥٨)
فصل في أنّ لفظ الاقتداء لا يلزم منه العموم
١٤٦ ص
(٥٩)
في قولهم الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثمّ تصير ملكا عضوضا
١٤٧ ص
(٦٠)
في قولهم لو كنت متّخذا خليلا لاتّخذت أبا بكر و غير ذلك
١٤٨ ص
(٦١)
في قولهم إذا سلك عمر طريقا سلك الشيطان في غيرها
١٥١ ص
(٦٢)
ذكر الصحيفة الّتي عهدوها على أن يخرجوا سلطان محمّد عن أهل بيته
١٥٣ ص
(٦٣)
إنّما كان أبو بكر أول من أسلم من غير بني هاشم
١٥٧ ص
(٦٤)
في قولهم إنّ عليّا لم يردّ فدكا على وارث فاطمة حين تولّى الخلافة
١٥٩ ص
(٦٥)
فصل في أمّ الشرور عائشة أمّ المؤمنين
١٦١ ص
(٦٦)
حديث ماء الحوأب، و نهي النبيّ صلّى اللّه عليه و آله عن خروج عائشة
١٦٢ ص
(٦٧)
ادّعوا توبتها و ليس في كلامها و فعلها ما يدلّ على ندامتها
١٦٤ ص
(٦٨)
تذنيب في أنّها كانت تسوء الأدب مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في معاشرتها
١٦٦ ص
(٦٩)
فصل في أختها حفصة و نزول آية التحريم فيهما
١٦٨ ص
(٧٠)
فصل في حرب الجمل و نكث طلحة و الزبير و عاقبتهما
١٧٠ ص
(٧١)
فصل في حرب صفيّن و أنهم الفئة الباغية
١٧٥ ص
(٧٢)
في مساوى عمر و بن العاصي و بيعه دينه بدنيا غيره
١٧٦ ص
(٧٣)
١٨١ ص
(٧٤)
في أنّ تصويب آراء جميعهم كفر و ضلال
١٨٢ ص
(٧٥)
فصل نذكر فيه خطأ الأربعة فيما أجمعوا عليه و هو أمور
١٨٤ ص
(٧٦)
من ذلك منعهم عن نكاح المتعة و تدلّ عليه الآيات الكريمة
١٩٠ ص
(٧٧)
فصل نذكر فيه نبذة من اختلافهم في أنفسهم توكيدا لخطائهم
١٩٦ ص
(٧٨)
كلام في كيفية التيمم و أن القرآن يدلّ على مذهب الشيعة
١٩٧ ص
(٧٩)
تذنيب في أنّهم عدلوا عن السنة لأجل عمل الشيعة
٢٠٦ ص
(٨٠)
كلام في القياس عدلوا به عن الكتاب و السنة
٢٠٨ ص
(٨١)
إلحاق في مناظرة الصادق عليه السّلام مع أبي حنيفة
٢١١ ص
(٨٢)
فصل في المشايخ الأربعة
٢١٣ ص
(٨٣)
الأول أبو حنيفة و فتاواه المخالفة مع الكتاب و السنّة
٢١٣ ص
(٨٤)
الثاني الشافعيّ و فتاواه الشاذّة عن الكتاب و السنّة
٢١٧ ص
(٨٥)
الثالث مالك و فتاواه الشاذّة عن الكتاب و السنّة
٢٢٠ ص
(٨٦)
الرابع ابن حنبل و فتاواه الشاذّة عن الكتاب و السنّة
٢٢٣ ص
(٨٧)
فصل في البخاري و صحيحه و تمويهاته و انحرافه عن أهل البيت
٢٢٦ ص
(٨٨)
فصل في كتمانه فضائل أهل البيت عليهم السّلام
٢٣٢ ص
(٨٩)
٢٣٧ ص
(٩٠)
كلام في معارضة الصحابة فيما بينهم بالتكفير و التفسيق
٢٣٨ ص
(٩١)
فصل في رواة قوله صلّى اللّه عليه و آله إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه
٢٤١ ص
(٩٢)
كلام في حديث عائشة أن رسول اللّه صار مسحورا على يد لبيد بن اعصم اليهودى و غير ذلك من أحاديثها
٢٤٤ ص
(٩٣)
كلام في ترجمة سعيد بن المسيّب و عدم حضوره للصلاة على عليّ بن الحسين عليهما السّلام
٢٤٦ ص
(٩٤)
كلام في المغيرة بن شعبة و زنائه بامّ جميل و درء الخليفة عمر بن الخطّاب الحدّ عنه و إجراء الحدّ على ثلاثة من الشهود
٢٤٧ ص
(٩٥)
فصل آخر في ذكر جمع من رواتهم و الطعن فيهم
٢٥٣ ص
(٩٦)
فصل فيمن نسبوهم إلى البدعة و الارجاء و الرفض و النفاق ببغضهم عليّ بن أبي طالب عليه السّلام
٢٥٦ ص
(٩٧)
تذنيب في علّة اختلاف الصحابة في الأقوال و الاحكام
٢٥٨ ص
(٩٨)
الحاق في أنّ الأوّل جعل لامارته على المسلمين اجرة
٢٦٠ ص
(٩٩)
٢٦١ ص
(١٠٠)
مسح الرجلين و البحث فيه مفصلا
٢٦٢ ص
(١٠١)
الابتداء من المرفقين في الوضوء
٢٦٨ ص
(١٠٢)
متعة النكاح و أنّها سنة لم تنسخ و البحث فيه مفصل
٢٦٩ ص
(١٠٣)
حل الوطي في الدبر، عدم وقوع الطلاق بدون الاشهاد، نجاسة المشرك ترك الوضوء مع غسل الجنابة، فساد الصوم الواجب سفرا، القنوت قبل الركوع، فساد صوم متعمّد البقاء على الجنابة إلى الاصباح، السجود على شي ء نتّخذه، الجمع بين الفرائض و غير ذلك
٢٧٨ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٧ - فصل في البخاري و صحيحه و تمويهاته و انحرافه عن أهل البيت

من رواته في باب النص من النبي المختار على علي الكرار و كتم حديث الطائر مع كونه مشهورا في الخاص و العام على مرور الأيام و جحد آية التطهير مع إجماع المفسرين على نزولها فيهم من غير نكير إلا ما كان من عكرمة الخارجي و الكذاب الكلبي و ثالثهما البخاري.

و لم ينقل من حديث الراية أوله‌[١] بل قال لأعطين الراية رجلا و ترك أوله‌

أن النبي ص بعث أبا بكر فرجع يؤنب أصحابه و يؤنبونه ثم عمر فرجع يجبن أصحابه و يجبنونه حتى ساء النبي ص فقال لأعطين الراية رجلا يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله كرارا غير فرار روى ذلك أحمد و الطبري و ابن بطة و الترمذي و ابن ماجة و الثعلبي و أبو يعلى و البيهقي و الواحدي‌.

و لم يرو حديث سد الأبواب‌[٢] و قد رواه ثلاثون رجلا من الصحابة منهم سعد


[١] رواه في باب غزوة خيبر ج ٣ ص ٥١، و هكذا باب مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السلام ج ٢ ص ٢٩٩ و لم يذكر صدر الحديث في كلا الموضعين.

[٢] لكنه رواه في ج ٢ ص ٢٨٨ عند سرده مناقب المهاجرين و فضلهم لابى بكر، قال:

حدّثني عبد اللّه بن محمّد حدّثنا أبو عامر حدّثنا فليح قال حدّثني سالم أبو النضر عن بسر بن سعيد عن ابى سعيد الخدريّ قال: خطب رسول اللّه الناس و قال: ان اللّه خير عبدا بين الدنيا و بين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند اللّه.

قال فبكى أبو بكر فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عن عبد خير فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله هو المخير و كان أبو بكر أعلمنا فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: ان من أمن الناس على في صحبته و ماله أبى بكر، و لو كنت متخذا خليلا غير ربى لاتخذت أبا بكر، و لكن اخوة الإسلام و مودته، لا يبقين في المسجد باب الأسد الا باب أبى بكر.

و العجب أن أكثر المحدثين يروون أن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله سد الأبواب إلا باب على عليه السّلام، و استجاز أبو بكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أن يفتح من بابه كوة الى المسجد-- فلم يجزه له، و البخارى يروى هذا الحديث المنكر في صحيحه:

يقول: باب قول النبيّ صلّى اللّه عليه و آله:« سدوا الأبواب الا باب أبى بكر» قاله ابن عبّاس عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله. ثم يروى الحديث عن ابى سعيد الخدريّ كما مر و تراه يكثر الحديث في أن رسول اللّه قال: لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر، و بعينه و بعين المسلمين أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كان يشبك أصابعه بأصابع على عليه السّلام و يغدو و يروح معه، و يعلمه ألف باب يفتح من كل باب ألف باب، و يناجيه من دون الناس و يخلو به في كل مكان، و هو يذب عن وجه رسول اللّه الكرب، و يمشى بمشيه، و يتسارع الى خدمته، و و و ... فلو كان متخذا خليلا- بعنوان الخلة- لما كان يعدو عن عليّ بن أبى طالب أخوه الذي كان يقول له برواية البخارى نفسه( ج ٢ ص ٢٩٩):« أنت منى و أنا منك».

على أن ابن ماجة يروى في سننه تحت الرقم ٩٣ من مقدّمة كتابه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال قبيل وفاته: ألا انى أبرأ الى كل خليل من خلته، و لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ان صاحبكم خليل اللّه.

و هذا تصريح بعدم اتخاذه الخليل، كما دل عليه حديث البخارى لمكان لفظ« لو» و هو حرف امتناع لامتناع.