الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٨٤
١٤ باب في رد الشبهات الواردة من مخالفيه
و فيه فصول منها في الآيات و منها في الروايات و يلحقه كلام في وقعة الجمل و نحوها ذكر بعض الجهال طرفا من الإلباس على ضعفاء الناس أن مذهب الشيعة حدث على رأس أربعمائة من خلافة بني العباس و لم ينظر إلى قول أكابر شيوخه كابن مسكويه و غيره ذكر في كتابه تجاريب الأمم أنه لما قتل الحسين ع اجتمعت الشيعة بالكوفة و قد ذكرنا علة تسمية الرافضة في باب المجادلة و لو سلم ذلك فحدوث اللقب قد يتأخر عن حدوث الملقب و قد قال يحيى القرشي في منهاج التحقيق إن معاوية لما سن سب علي ع سمى ذلك عام السنة و به سميت أهل السنة لا ما يوهمون به أهل السنة و الجماعة.
و ذكر ابن عبد ربه في كتاب العقد أن هذين أحدثهما معاوية بعد قتل علي و صلح الحسن و نحوه ذكر العسكري في كتاب الزواجر و حكى الكرابيسي أن ذلك من يزيد حين دخل عليه رأس الحسين ع و حكى صاحب الإبانة أن الحجاج قال سنة الجماعة سنة أربعين و قال أبو يوسف يقولون السنة السنة إنما هي سنن الحجاج و أصحاب الشرط.
و في مسند ابن حنبل قال أنس ما أعرف اليوم شيئا مما كنا عليه على عهد رسول الله ص قلنا فالصلاة قال أ و لم يضعوا فيها ما قد علمتم.
قال الصاحب
|
حب علي بن أبي طالب |
هو الذي يهدي إلى الجنة |
|
|
إن كان تفضيلي له بدعة |
فلعنة الله على السنة |
|