ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٦ - اگر در چسبيدن به دنيا و آرمانهاى آن ، با دنيا پرستان خودكامه شركت كنيد ، محبوب و امين آنان خواهيد بود
١٣١ - متن خطبه صد و سى و يكم
١٣١ - متن خطبه صد و سى و يكم و فيه يبين سبب طلبه الحكم و يصف الام الحق
و فيه يبين سبب طلبه الحكم و يصف الام الحق أيّتها النّفوس المختلفه ، و القلوب المتشتّتة ، الشّاهدة أبدانهم ، و الغائبة عنهم عقولهم ، أظأركم على الحقّ و أنتم تنفرون عنه نفور المعزى من وعوعة الأسد هيهات أن أطلع بكم سرار العدل ، أو أقيم اعوجاج الحقّ . اللَّهمّ إنّك تعلم أنّه لم يكن الَّذى كان منّا منافسة فى سلطان ، و لا التماس شيء من فضول الحطام ، و لكن لنرد المعالم من دينك ، و نظهر الاءصلاح في بلادك ، فيأمن المظلومون من عبادك ، و تقام المعطَّلة من حدودك . اللَّهمّ إنى أوّل من أناب ، و سمع و أجاب ، لم يسبقني إلَّا رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم - بالصّلاة . . و قد علمتم أنّه لا ينبغي أن يكون الوالى على الفروج و الدّماء و المغانم و الأحكام و إمامة المسلمين البخيل ، فتكون في أموالهم نهمته ، و لا الجاهل فيضلَّهم بجهله ، و لا الجافى فيقطعهم بجفائه ، و لا الحائف للدّول فيتّخذ قوما دون قوم ، و لا المرتشى في الحكم فيذهب بالحقوق ، و يقف بها دون المقاطع ، و لا المعطَّل للسّنّة فيهلك الأمّة .
ترجمهء خطبهء صد و سى يكم
ترجمهء خطبهء صد و سى يكم و از سخنان آن حضرت است و در اين سخن مطالبهء حكومت را كه داشته است تبيين نموده و پيشواى حق را توصيف مى فرمايداى مردم غوطه ور در اختلافو اى دلهاى پراكنده از هماى مردمى