مجموعه رسائل فلسفى صدر المتالهين - ملا صدرا - الصفحة ٢٩٦
اخذت بصرك قل الاشتراك و سقط الاحتمال حتى يختص بواحد معيّن كما هو في الخارج، و كذلك ادراكها للامور المتعالية و الجواهر العقلية.
[٤١]: تحقيق ما ذكره المنطقيون من ان الحد و البرهان متشاركان في الحدود.
[٤٢]: اثبات حدوث العالم الجسمانى ببرهان عرشى.
[٤٣]: كون موضوع العلوم الطبيعية [١] نفس الحركات او المتحركات بما هى متحركات، و ان جميع الجواهر الحسية من حيث كونها حسية و كذا اعراضها واقعة فى الاستحالة و الانقلاب و السيلان، فهى دائمة في الحدوث و التجدد، و كل ما هذا شأنه فهو من الدنيا، و الآخرة دار القرار.
[٤٤]: دار [الف- ٩] الآخرة نشأة اخرى ليست منسلكة مع هذه الدار في مسلك واحد، فمكانها ليس من جنس امكنة هذه الدنيا و لا في جهة منها و كذا زمانها ليس من جنس هذه الأزمنة، و لا واقعا منها في استقبالها بل كل من الدنيا و الآخرة عالم تام لا يعوزه شيء من خارج.
[٤٥]: الدنيا و الآخرة متضايفتان، من فهم مفهوم الدنيا و مسمّاها فهم مفهوم الآخرة [٢] و مسمّاهما، وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ [٣].
[٤٦]: تحقيق كون الآخرة في داخل حجب السماوات لا في خارجها. اجساد هذا العالم قابلة لنفوسها على سبيل الاستعداد، و نفوس عالم الآخرة فاعلة لا بذاتها على سبيل الايجاب و اللزوم، ففى هذا العالم يرتقى الابدان في استعداداتها لموادها الى حدود النفوس، و في الآخرة تتنزل النفوس الى منازل الابدان.
[٤٧]: الفعل في هذا العالم اشرف من القوة، و القوة في الآخرة اشرف من الفعل، و القوة هاهنا لأجل الفعل، و الفعل هناك لأجل القوة، لان هذا العالم دار الانعكاس.
[٤٨]: جوهر النبوة مشتمل على مراتب ثلاثة، كل منها شخص كامل في نوعه، فالنبى صلى اللّه عليه و آله ملك و فلك و ملك، كما فصّلناه و اوضحناه في تفسيرنا لسورة
[١] - فى الاصل: الطبيعة.
[٢] - م:- متضايفتان ... الآخرة.
[٣] - الواقعة، ٦٢.