مجموعه رسائل فلسفى صدر المتالهين - ملا صدرا - الصفحة ٢١٨
كيفية وضع الاوسط [١] عند الطرفين شكلا، و القرينة بالنسبة الى اللازم عنها لذاتها قياسا؛ و اللازم بالنسبة إليها بعد اللزوم نتيجة و قبله مطلوبا.
لمعة [٢] [فى صور الاقيسة الاقترانية]
الاوسط اما محمول الصغرى و موضوع الكبرى فهو الشكل الاول؛ لظهوره في نفسه و يتبيّن غيره به، و السياق الاتم لانتاجه جميع المطالب من المحصورات الاربع، فقد علم ان حمل القياس على افراده بالتشكيك.
او بالعكس، فالاخير لبعده عن الطبع و عدم التفطن لقياسيته الّا بتجشّم، و لهذا اهمله المعلم الاول.
او محمولهما؛ فالثانى، لموافقته الاول في اشرف مقدمتيه التى لا يكون الّا موجبة و هى الصغرى.
او موضوعهما؛ فالثالث، لموافقته له في اخسّيهما التى لا يكون الّا كلية و هى الكبرى، و يكاد الطبع يتفطن لقياسيتهما دون حاجة الى بيان.
[الشرائط العامة للقياس الاقترانى]
و يشترك الثلاثة في ان النتيجة فيها ليست [٢] عن الجزئيتين؛ و لا عن [ب- ٩] سالبتين؛ و لا عن سالبة صغرى و جزئية كبرى؛ الّا في سوالب هى في حكم الموجبات كما اشرنا [ه].
[١] - چ: واسط.
[٢] - چ:- ليست.