مجموعه رسائل فلسفى صدر المتالهين - ملا صدرا - الصفحة ٢٣٤
الاشراق التاسع فى سوفسطيقى اى المغالطة
تمهيد [فى مقدمات المغالطة]
كل قياس ينتج ما يناقض وضعا ما فيه تبكيت، فان [١] كان حقا او مشهورا كان برهانيا او جدليا؛ و الّا فسفسطى يشبه البرهان؛ او مشاغبى يشبه الجدل. كما علمت [٢].
و لا بد فيهما من ترويج نقيضه، و تشابه [٣] (١): اما في الصورة: بأن يشبه ضربا منتجا و ليس ايّاه، (٢): او في المادة: بان يشبه الحق او المشهور، و لا يكون شيئا منهما.
فالمغالطة قياس يفسد (١): صورته، (٢): او مادته، (٣): او هما جميعا. و الآتى به غالط في نفسه مغالط لغيره.
لمعة [١] [اسباب الغلط في القياس]
فالغلط في القياس بسبب الصورة كما اذا لم يكن من شكل ناتج او ضرب ناتج او وقع ذهول عن مراعاة الشرائط المذكورة [ب- ١٥] فى احد التركيبين:
(١): كعدم مشابهة الاوسط في المقدمتين، كمن قال: «كل انسان حيوان. و
[١] - چ: وضعا ما فان.
[٢] - فى صدر الاشراق الثامن.
[٣] - چ: متشابهته.