مجموعه رسائل فلسفى صدر المتالهين - ملا صدرا - الصفحة ٤٧٨
حيوان كاتب»، القضية الملفوظة هذه لا «زيد حيوان» و «عمرو حيوان» الى غير ذلك و ان حكمت على افراد الانسان.
قوله: اقول: بعد ما سبق- الى قوله- القضية الصادقة.
اقول: قد مر ان المحكوم عليه في قوله القائل «كلامى كاذب» بحسب الحقيقة و قوله «كلامى» و هو لفظ «كلامى كاذب» لكان القائل قال: «كلامى كاذب كاذب»، فان كان الترديد في كلامى كاذب كاذب يختار صدقه.
قوله: فيكون صادقا حيث فرض صدقه، و كاذبا من حيث انه محكوم عليه بالكذب.
اقول: المفروض صدقه على ذلك التقدير هو كلامى كاذب كاذب، و المحكوم عليه بالكذب في القضية الصادقة هو كلامى كاذب، و لا محذور فيه، و ان كان الترديد في كلامى كاذب الّذي هو الموضوع في كلامى كاذب يختار كذبه.
قوله: كان كذبه اما لانتفاء الموضوع او لاتصافه بنقيض المحمول.
[اقول]: يختار الاول.
قوله: و الاول باطل، لان الموضوع عندكم هو قوله: «كلامى كاذب» [١].
اقول: لا نسلّم، بل موضوعه هو لفظ «كلامى» و هو ظاهر لا سترة فيه.
من فوائد الامير الكبير صدر الدين محمد الحسينى الشيرازى- قدّس سرّه و نوّر ضريحه
[١] - فى متن الرسالة: «كلامى بعينه». و على هذا فلا يرد عليه ما أورد بل كلامهما واحد.