مجموعه رسائل فلسفى صدر المتالهين - ملا صدرا - الصفحة ٤٧٤
ذلك، اذ لا يكون هناك حكم على خصوص ذلك الفرد اصلا بل على الاول يكون الحكم على كل ما هو له [فرد] [١] فى الواقع، و حينئذ يكون قوله «كلامى كاذب» جزئيا مندرجا تحته، على ما اختاره من كون «كلامى كاذب» فرد اىّ من افراد الموضوع و هو ظاهر.
قوله: قلت: المحكوم عليه- الى قوله- كاذب.
اقول: بعد ما سبق عليه اذا كذب قوله: «كلامى كاذب» كان كذبه اما لانتفاء الموضوع او لوجوده مع اتصافه بنقيض المحمول. و الاول باطل، لان الموضوع عندكم هو قوله «كلامى» بعينه و هو موجود. و كذا الثانى، لاستلزامه كون «كلامى كاذب» غير كاذب بل صادقا و قد فرض كاذبا؛ هذا خلف.
و بوجه آخر: اذا وجد صدق قوله: «كلامى كاذب» و الحكم على نفس «كلامى كاذب» فيكون صادقا حيث فرض صدقه، و كاذبا من حيث انه محكوم عليه بالكذب في القضية الصادقة. فتأمل.
من فوائد العلامة الدوانى- قدس سره-
[١] - أضفناه من متن رد العلامة الدشتكى.