مجموعه رسائل فلسفى صدر المتالهين - ملا صدرا - الصفحة ٣٠٦
لوازم، و هذا شديد الغموض ادراكه، لطيف المسلك غوره.
[٩٦]: تحقيق اضافة التقدم و التأخر في اجزاء الزمان، و حل الاشكال الّذي [الف- ١٥] لم يتيسر لاحد حلّه، من حيث ان المتضايفين يجب ان يكونا معا في درجة الوجود و العقل جميعا، بان معية اجزاء الزمان هى عين التقدم و التأخر الزمانيين بينها.
[٩٧]: تحقيق كون وجوده تعالى عين كونه فاعلا للاشياء متقدما عليها، و دفع مفسدة كونه تعالى من مقولة المضاف.
[٩٨]: دفع الاشكال [١]، فى علم النفس [٢] بذاتها و بغيرها من جهة ان العلم بذى السبب لا يحصل الّا من جهة العلم بسببه، و الواجب بذاته سبب جميع الموجودات مع انا لا نعرف ذاته بكنهه.
[٩٩]: دفع لزوم التناسخ في تعلق النفس بالبدن الاخروى بوجه عرشى، لا كما فهمه بعض علماء الاسلام كالشيخ الغزالى و غيره من كون التعلق بمادة البدن الاول باقيا للنفس.
[١٠٠]: الوجود الواجبى ليس في ذاته مصداقا لسلب شيء من الاشياء، بل شيء من الوجود- سواء كان واجبا او ممكنا- لا يكون بذاته مصداقا لسلب شيء آخر، و الّا لزم من تعقّله تعقل ذلك السلب و المسلوب أيضا؛ و تحت هذا سرّ عظيم.
[١٠١]: بين الوجود ذى الماهية و تلك الماهية ملازمة ما، لا بالمعنى الاتفاقى بل باللزوم العقلى المصطلح، فلا بد ان يكون احدهما متحققا بالآخر، اوهما جميعا متحققين بامر ثالث. و الثانى باطل، لان احدهما- و هو الماهية- غير مجعولة كما برهن عليه؛ فبقى القسم الاول. ثم لا يجوز ان تكون الماهية مقتضية للوجود، و الّا لكان قبل الوجود موجودة، هذا محال.
فالحق: ان المتقدم منهما هو الوجود، لكن لا بمعنى انه [ب- ١٥] مؤثر في
[١] - م: لاشكال.
[٢] - م: النفس.