مجموعه رسائل فلسفى صدر المتالهين - ملا صدرا - الصفحة ٢٩٨
الذهن عندنا فرد من الكيفيات النفسانية، و مفهوم جوهرى و ليس من افراد الجواهر.
[٥٥]: الاجناس العالية ليست معانيها افرادا لانفسها و هو ظاهر [الف- ١٠]، و لا المعانى الكلية المتركبة منها و من معانى الفصول افرادا لانفسها، بل يحمل انفسها عليها حملا اوليا ذاتيا لا غير.
[٥٦]: تحقيق ان علمه تعالى بالجزئيات المادية على وزان فاعليته لها على وجه عرشى.
[٥٧]: اثبات الشعور و التسبيح في جميع الموجودات حتى الجماد و النبات على وجه لم يتيسر لاحد من قبلى من الحكماء و الصوفية الّا الاولياء من اهل اللّه.
[٥٨]: العالم كله تسبيحة واحدة للبارى- جل اسمه- بوجه، و مسبّح له باعتبار آخر.
[٥٩]: البرهان العرشى على كون الجسمية المقدارية مناط الموت و الجهالة، لان كل جزء منه مفقود عن ساير الاجزاء، و هى أيضا مفقودة عنها، و هكذا الكلام فى اجزاء الاجزاء، و اجزاء اجزاء الاجزاء الى غير النهاية، فالكل غائب عن الكل، و ليس الكل الّا عين الاجزاء، و كل امر جسمانى من حيث كونه جسمانيا حاله هذا الحال من كونه غائبا عن ذاته غير شاعر بذاته الّا ان الجسم هكذا بالذات و الجسمانى هكذا بالعرض، فالنفس بقدر تعلّقه بالبدن يكون مائتة، و بقدر تجردها عنه حيّة درّاكة فعّالة.
[٦٠]: الوجود في كل شيء عين العلم و القدرة و سائر الكمالات الوجودية اللازمة للموجود بما هو موجود، فى كل بحسبه.
[٦١]: وجود الجسم بما هو جسم عين اتصاله و امتداده، و كذا الوحدة الشخصية فيه؛ فلا يرد نقصا على برهان النفس من جهة ادراكها للمعانى الغير المنقسمة [ب- ١٠]، بناء على انها لو انقسمت يوجب انقسامها انقسام ما حلّ فيها