مجموعه رسائل فلسفى صدر المتالهين - ملا صدرا - الصفحة ٢٢٠
سلب [١] احد النوعين عن الآخر و حمل على بعض جنسهما، او حمل الفصل على نوعه و سلب عن بعض جنسه.
و تباينهما أيضا كما اذا حمل النوع [٢] المسلوب عن الاخر على بعض فصله؛ او سلب الفصل المحمول [الف- ١٠] على نوعه عن بعض نوع آخر.
و بحسب الجهة امران:
احدهما: اما دوام الصغرى او كون الكبرى منعكسة السالبة: كالدائمتين و المشروطتين و العرفيتين؛ اذ لو انتفيا لكانت الصغرى غير الضرورية و الدائمة، و هى ثلاث عشر اخصها المشروطة الخاصة و الوقتية و الكبرى من التسع الغير المنعكسة السوالب، و اخصها الوقتية الخاصة، و اختلاط احد الصغريين الخاصتين مع الكبرى الوقتية الخاصة غير منتج للاختلاف.
و ثانيهما: كون الممكنة مع الضرورية او مع كبرى مشروطة.
فضروبه أيضا أربعة: لخروج ثمانية من المحتملات الستّة عشر بالشرط الاول.
و أربعة بالثانى.
- لا شيء من الانسان بحجر و لا شيء من الناطق بحجر، فان الصادق منه الايجاب. (منه)
[١] - قوله: «كما اذا سلب»: الاول اشارة الى توافقهما عند ايجاب الكبرى؛ كقولنا: لا شيء من الانسان بفرس، و بعض الحيوان فرس؛ و الثانى الى التوافق عند سلبها، كقولنا: كل انسان ناطق، و بعض الحيوان ليس بناطق؛ فان [الصادق] فيه على الوجهين الايجاب، و هو قولنا: كل انسان حيوان. (منه)
[٢] - قوله: «كما اذا حمل النوع»: الاول اشارة الى تباينها عند ايجاب الكبرى، كقولنا: لا شيء من الانسان بفرس، و بعض الصهّال فرس. و الثانى الى القياس عند سلبها، كقولنا: كلّ انسان ناطق، و بعض الفرس ليس بناطق، فانّ الصادق فيه على الوجهين السلب، و هو قولنا: لا شيء من الانسان بفرس. (منه)