مجموعه رسائل فلسفى صدر المتالهين - ملا صدرا - الصفحة ٢٠٩
[تذكرة و تكشاف]
و الشبهة [١] به عليه مندفعة بما ذكرنا من الفرق بين الحملين، اذ الشيء قد يكذب عن نفسه باحدهما و يصدق عليه بالآخر، على ان [الف- ٦] الفرق لا يجرى الّا في الشخصيات و الطبيعيات لاشتمال المحصورات على عقد وضع ايجابى و هو الاتصاف بالعنوان بالفعل. فان قولنا كل «ج» «ب» ليس معناه الجيم الكلى و الّا لكانت طبيعية او كلية او كلّه، بل معناه كل ما يوصف ب «ج» [٢] ذهنا او عينا دائما او غير دائم محيّثا به او لا فهو «ب».
لمعة [٤] [فى القضية المعدولة و المحصلة]
القضية اذا جعل حرف السلب جزءا لجزءيها او لاحدهما فمعدولة الطرفين او احدهما. و الّا فمحصلة، و كل منها موجبة و سالبة.
و ما سمّوها سالبة المحمول حكموا بانفصالها عن المعدولة في الاعتبار، و عدم اقتضاء موجبتها، كالسالبة لوجود الموضوع نفسه.
لمعة [٥] [تبصرة في القضايا الشرطية]
الكلية و الجزئية و الاهمال و التعيين في الشرطيات باعتبار الاوضاع و الاوقات لا الأعداد كما في الحمليات؛ و سور محصوراتها ادوات معيّنة.
لمعة [٦] [فى تركيب القضايا الشرطية]
من الشرطيات ما يتركب من مثليه [٣] او قسيميه أو خلط او عن احدى الشرطيتين مع حملية.
[١] - أى شبهة المعدوم المطلق.
[٢] - چ: به ج.
[٣] - چ: الحملية.