مجموعه رسائل فلسفى صدر المتالهين - ملا صدرا - الصفحة ٢٠١
لمعة [٧] [فى الحمل و اقسامه]
اذا قلنا «ج» «ب»، ف «ج» موضوع و «ب» محمول، و القول حمل متواطئ و يسمّى حمل على هو و هو هو. او اشتقاق، و يسمّى حمل في هو و ذو هو.
و الحمل اما ذاتى اوّلى او عرضى متعارف؛ و الذاتى ما يكون الموضوع عين المحمول ذاتا و عنوانا، فان كان بينهما فرق بالاجمال و التفصيل، فيكون الحمل مفيدا و الّا فلا.
و العرضى ما يكون من افراده، سواء كان محموله ذاتيا داخلا فيه، أو عرضيا خارجا عنه.
و الحمل في الاول بالذات، و في الثانى بالعرض؛ و المحمول العرضى (١): اما لازم في الوجودين كزوايا المثلث للمثلّث. (٢): او في العين دون الوهم كسواد الزنجى و الفيل، و بالعكس ككلّية الانسان. (٣): و اما مفارق دائم (٤): او غيره؛ (الف): سريع الزوال (ب): او بطيئه، كغضب الحليم و حلمه.
و جميع العرضيات يخالف الذاتى في تقدمه و تقوّمه و خروجها و تأخرها.
و اللازم الاول يشارك [١] الذاتى في وجوب نسبته و عدم تعلّله بامر خارج.
و قد يكون الشيء ذاتيا لامر، عرضيا لآخر، كالسواد للاسود من حيث هو اسود، و لمعروضه؛ و كذا كل مشتق؛ و الموجود كذلك عند الجمهور.
و من العرضى ما لا واسطة له، (١)، اما في الثبوت فيسمّى لازما اوليا كما مرّ؛ (٢): او في العروض فيسمّى اوليا كالتعجب للانسان: (٣): او في الاثبات فيسمّى بيّنا، كالتغير للعالم.
و مقابل كل منها يعلم بالمقايسة، فما يلحق الشيء لذاته أو لامر يساويه جزءا
[١] - چ: مشارك.
مجموعه رسائل فلسفى صدر المتالهين ؛ ص٢٠٢