مجموعة الرسائل التسعة - الملا صدرا - الصفحة ٢٦١
و فج غامر عميق و نعم ما قال تا چند ز جان مستمد انديشى تا كى ز جهان پرگزند انديشى آنچه از تو توان همى ستد كالبد است يك مزبله كو مباش چند انديشى فيض النفس و إن كانت شديدة التوجه الى الطبيعة و اوزارها كثيرة الثلوب الى المادة و اقذارها الا انها بسنخها من عالم نورانى و بجوهرها من محل روحانى هو طر الوجود و اثر عين الخير و الجود للجرد من ممارجة المواد و ملازمة الفساد فهى بحسب جوهرها شديدة الشرة بالعود الى المحل المعتاد الّذي يتحقق به المعاد فاذا انقشع عنها غيم غموم المهلكات و ارتفع عنها سحائب سموم المتلفات من الملكات اصبحت ظاهرة بعد البدن داثرة بطول الزمن مرتقية من هبوط الاشباح الى شرف الارواح صاعدة من حضيض السفلين الى اوج العوالى العليين فظفرت بالمقصود و وصلت الى حضرة المعبود و عاتيت الجمال الاحدى و فازت بالوصول السرمدى و قد يشك فى بقاء النفس الانسانية من يتمنى الخلود فى هذه الخربة القذرة و يرجو البقاء فى هذه المدرة المكدرة يطمع فى حطامها و لا يقنع الا بتمامها فقد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور فلهذا يؤدون الاقامة و يكرهون العبور كلا بل تحبون العاجلة و شرورها و تذرون الآخرة و سرورها و الاعين الناظرة و الوجوه الناظرة شعر
عيون من لجين ناظرات
كان جفونها ذهب سبيك