مجموعة الرسائل التسعة
(١)
١١٠ ص
(٢)
١١٠ ص
(٣)
١١٤ ص
(٤)
١١٤ ص
(٥)
١١٥ ص
(٦)
١١٦ ص
(٧)
١١٧ ص
(٨)
١٢٠ ص
(٩)
١٢٠ ص
(١٠)
١٢٣ ص
(١١)
١٢٤ ص
(١٢)
١٢٦ ص
(١٣)
١٢٧ ص
(١٤)
١٢٨ ص
(١٥)
١٢٨ ص
(١٦)
١٢٨ ص
(١٧)
١٢٨ ص
(١٨)
١٢٩ ص
(١٩)
١٢٩ ص
(٢٠)
١٣٢ ص
(٢١)
١٤٨ ص
(٢٢)
١٤٨ ص
(٢٣)
١٤٨ ص
(٢٤)
١٤٩ ص
(٢٥)
١٥٢ ص
(٢٦)
١٥٣ ص
(٢٧)
١٥٧ ص
(٢٨)
١٥٩ ص
(٢٩)
١٥٩ ص
(٣٠)
١٦٠ ص
(٣١)
١٦٣ ص
(٣٢)
١٦٤ ص
(٣٣)
١٦٧ ص
(٣٤)
١٧٢ ص
(٣٥)
١٧٦ ص
(٣٦)
١٨١ ص
(٣٧)
١٨٥ ص
(٣٨)
١٨٦ ص
(٣٩)
١٩٦ ص
(٤٠)
٢٠٦ ص
(٤١)
٢٠٧ ص
(٤٢)
٢١٠ ص
(٤٣)
٢١٦ ص
(٤٤)
٢٢٧ ص
(٤٥)
٢٢٨ ص
(٤٦)
٢٣٢ ص
(٤٧)
٢٣٣ ص
(٤٨)
٢٣٤ ص
(٤٩)
٢٣٥ ص
(٥٠)
٢٣٨ ص
(٥١)
٢٣٨ ص
(٥٢)
٢٧٨ ص
(٥٣)
٢٧٨ ص
(٥٤)
٢٧٩ ص
(٥٥)
٢٧٩ ص
(٥٦)
٢٧٩ ص
(٥٧)
٢٨٠ ص
(٥٨)
٢٨٠ ص
(٥٩)
٢٨١ ص
(٦٠)
٢٨٧ ص
(٦١)
٢٨٧ ص
(٦٢)
٢٨٨ ص
(٦٣)
٢٨٨ ص
(٦٤)
٢٨٩ ص
(٦٥)
٢٩٢ ص
(٦٦)
٢٩٢ ص
(٦٧)
٢٩٤ ص
(٦٨)
٢٩٥ ص
(٦٩)
٢٩٦ ص
(٧٠)
٢٩٩ ص
(٧١)
٣٠١ ص
(٧٢)
٣٠١ ص
(٧٣)
٣٠٣ ص
(٧٤)
٣٠٤ ص
(٧٥)
٣٠٥ ص
(٧٦)
٣٠٥ ص
(٧٧)
٣٠٨ ص
(٧٨)
٣٠٩ ص
(٧٩)
٣١٠ ص
(٨٠)
٣١٢ ص
(٨١)
٣١٣ ص
(٨٢)
٣١٧ ص
(٨٣)
٣١٧ ص
(٨٤)
٣٢١ ص
(٨٥)
٣٢٣ ص
(٨٦)
٣٢٧ ص
(٨٧)
٣٢٧ ص
(٨٨)
٣٣٢ ص
(٨٩)
٣٣٤ ص
(٩٠)
٣٣٦ ص
(٩١)
٣٣٩ ص
(٩٢)
٣٤٠ ص
(٩٣)
٣٤١ ص
(٩٤)
٣٤١ ص
(٩٥)
٣٤٢ ص
(٩٦)
٣٤٧ ص
(٩٧)
٣٤٨ ص
(٩٨)
٣٥١ ص
(٩٩)
٣٥٣ ص
(١٠٠)
٣٥٨ ص
(١٠١)
٣٦٢ ص
(١٠٢)
٣٦٤ ص
 
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص

مجموعة الرسائل التسعة - الملا صدرا - الصفحة ٢٩٧

اذا بطلت ارواحها و قواها و تعطلت عن فعلها فسدت هذه الاعضاء و رمّت و سقطت فكذلك اجساد الفلك و العناصر لو لم يحفظ بتعلق الروحانيات و و كتابتها و حفظها بامر الحق و كلامه لم يبق لها اثر الوجود كما ان فى عالم النفس تاليف الاقوال انما يكون لصدور صور الاعمال لان حصول الامر من الامر الفعال انما يكون لحصول العمل من المامور على وجه الامتثال ليعود اثر ذلك الى نفس الامر فلو لم يكن النطق و الكلام فى هذا العالم لم يتولد صورة الكتابة و الارقام المختلفة فى الاراضى القرطاسية و لا يرتقى من جهة البصر بل من جهة السمع الى معادها التى هى العقل الدراك الفعال فكك فى العالم الالهى كلما يقدر أولا بهيئته و زمانه فى العالم القضاء السابق فهى توجد بواسطة الافلاك و حركاتها على صحيفة وجه الارض من صور الجماد و النبات و الحيوان مما عملته ايدى الرّحمن لغرض العرفان المثمر للسّعادة الحقيقية الحاصلة عند العود الى من إليه مرجع كل شي‌ء و غايته و حياة كلّ حىّ و نهايته ا و لا ترى ان كلما تالف النفس العلّامة الفعّالة من صورة القول و الكتابة بوسيلة الحس الظاهر فيوزن و يقاس أولا بميزان الفكر و مقياس النظر ثم يوجد فى الخارج على طبق ما قدرت و قضيت أولا ثم يعود الى عالم النفس اخيرا اما مستويا موزنا على وجه الصدق و الصواب او منتكسا معوجا على وجه الغلط و الخطأ و الكذب الموجب اللعن و العذاب فكك حال صور الكائنات أولا فى عالم القضاء السابق العائدة من طريق النفس الانسانية الى عالم الآخرة فاذا جاء يوم القيامة و وضع الميزان كما فى قوله تعالى‌ وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فحينئذ تجزى كل نفس ما كسبت‌ فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ‌ تنبيه‌ ثم لا يخفى عليك ان هذا الحواس مسخرة للنفس محبورة فى فعلها و طاعتها لها بمنزلة آلات الصنائع لذوى الصنائع اذ ليس للآلة ان يشعر بمقدار العمل و مقياس الصنع ا و لا ترى ان اليد اذا كانت فى عمل فتعطل او تغلط عند اشتغال النفس بفكرها و استغراقها