مجموعة الرسائل التسعة - الملا صدرا - الصفحة ١٤٧
بل الوجود العام أيضا على ما يظهر من كلمات بعضهم لمن تتبع كلامهم و تامل فيه و قال بعض المحققين بعد ما قال ان الممكن محتاج فى ان يترتب الآثار عليه الى ضميمة و هو الوجود الحقيقى بالفارسية پوشيده نماند كه ممكن را عند اقترانه بهذه الضميمة وجود بمعنى كون و حصول كه واجب را بىاقتران ان ثابت است طارى مىشود پس وجود بمعنى كون و حصول عرض عام باشد نظن بجميع موجودات و از قبيل مفهومات اعتبارية كه آن را جز در عقل وجودى نيست فمن قال بالفارسية حقايق ممكنات ازلا و ابدا بر عدمية خودند و استفاده وجود حقيقى نمىكند بر وجهى كه وجود صفة ايشان شود بلكه مظهر وجود حقيقى مىكردند اراد بالوجود الوجود الحقيقى كما هو صريح كلامه لا الوجود الانتسابى الانتزاعى يدل على ذلك ما ذكره قبل ذلك بدان كه همه محققان متفقند كه وجود حقيقى يكيست و هيچ چيز را غير حق وجود حقيقى نيست و وجود غير را وجود مستعار و ظلى و خيالى مىگويند چنانكه در فصل عكس و بيان او خواهد امد و در وجود حقيقى به هيچ نوع كثرت و تعدد نيست و يك وجود است كه در موجودات ظاهر است بحسب تفاوت مظاهر و هرچه غير مينمايد خيال است و قد صرح فى فصل العكس بان الممكنات متصفة بالوجود الكونى المستعار و هو فى الممكنات فيض الوجود الحقيقى الالهى هذا و اذا تحققت ما حققناه لك علمت ان الحق الحقيق بالتصديق انّ الموجود الحقيقى المستقل فى الموجودية واحد و ان الممكنات موجودة بالانتساب إليه و الارتباط به انتسابا خاصا و ارتباطا مخصوصا يشبه نسبة العارض الى المعروض بوجه و نسبة الروح الى البدن بوجه و ليست لها الاستقلال فى الوجود بل هوياتها تابعة للوجود الحقيقى فى الاشارة العقلية و هى ليست بموصوفة بالوجود الحقيقى و انما هى موصوفة بالوجود الانتسابى الانتزاعى الّذي هو ظل الوجود الحقيقى فلا وجود كونى الا بالمجاز و من هذا ظهر لك معيّته و احاطته الوجودية بالموجودات على وجه يليق بشأنه و هو ما اردناه و اما معيته و احاطته العلميّة الحكمية فهو اظهر من ان يخفى فاعرف تمت الرسالة