مجموعة الرسائل التسعة - الملا صدرا - الصفحة ١٤٢
بر مثال توارى ذرههاى هوا در اشراق نور آفتاب ذرّه را در نور آفتاب نتوان ديدن نه از اينكه ذرّه نيست بلكه از اينكه با ظهور آفتاب ذره را جز توارى روى نيست اذا تجلى اللّه بشيء خشع و ان تلاشى و توارى نه از ان روى بود كه بنده خدا شود يابد و پيوندد و منضم گردد تعالى اللّه سبحانه عن ذلك علوّا كبيرا و نه از آن روى كه بنده بحقيقت نيست شود نابودن ديكر است و ناديدن ديكر چون در آئينه نكرى آئينه را نبينى از بهر آنكه مستغرق ديد جمال خودى و نتوانى كفت كه آئينه نيست شد يا آئينه جمال شد يا جمال آئينه شد و اين را قوم الفناء فى التوحيد خوانند و دلالت هذا الكلام على وجود الممكنات و عدم انمحائها بالكلية اظهر من ان يخفى على احد فظهر و تبيّن ان المحققين منهم لم يذهبوا الى ان الممكنات محض الاعتبار و ان الكثرة المحسوسة خيال صرف لا حقيقة لها اصلا كيف و وجود الممكنات امر واضح جلى بحيث لا يقبل التشكيك اصلا و انكار هذا مكابرة غير مسموعة و لا يجوز ان يظهر فى الطور الّذي وراء العقل عندهم خلاف ما يحكم العقل الصحيح به و يقتضيه قطعا على نقلنا عنهم فتامل قيل يلزم من كون الممكنات موجودة بالانتساب و الارتباط بالوجود الحقيقى الواجب على ما قررت انحصار الموجود أيضا فيه على ما قال بعض المحققين من المتصوفين حيث قال و اما المجذوبون الواصلون الكاملون فهم متفقون على ان الوجود الحقيقى الّذي هو قيوم اى قائم بذاته مقيم لغيره يقتضي ظهور الممكنات منه فالممكنات ظاهرة و موجودة من الوجود الحقيقى بدون قيامها بالوجود الحقيقى فى الاعيان بل انما قيامها به فى العقل و الوهم و التصور فحاصل كلامهم ان الوجود الحقيقى الّذي هو الموجود بالحقيقة له لازم فى التعقل و هو المفهوم الموجود الانتسابى بلا تغاير هما فى الخارج بلا خلاف بين العقلاء و كل ما كان الملزوم و اللازم متحدين فى الخارج فكل شيء يتحد باللازم يصير متحدا بالملزوم فيه لكن جميع الهويات الممكنة الموجودة يصير متحدة بمفهوم الوجود الانتسابى فى الخارج