إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٩٨ - الباب السادس النصوص العامة على وجوب النبوة و الإمامة و ثبوت العصمة للأنبياء و الأئمة
و قوله تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [١].
و قوله تعالى: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ [٢].
و قوله تعالى: فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ* [٣].
و قوله تعالى: وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ [٤].
و قوله تعالى: وَ يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ [٥].
و قوله تعالى: سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا وَ لا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا [٦].
و قوله تعالى: وَ ما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ* [٧].
و قوله تعالى: اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا وَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ [٨].
و قوله تعالى: وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ وَ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ [٩].
و قوله تعالى: وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا [١٠].
و قوله تعالى: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ [١١].
و قوله تعالى: وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ [١٢].
و قوله تعالى: إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً [١٣]. و غير ذلك من الآيات الكثيرة التي يأتي بعضها في الروايات.
[١] سورة الأحزاب: ٣٣.
[٢] سورة الإسراء: ٧١.
[٣] سورة النساء: ١٣٦.
[٤] سورة يونس: ٤٧.
[٥] سورة النحل: ٨٩.
[٦] سورة الإسراء: ٧٧.
[٧] سورة الأنعام: ٤٨.
[٨] سورة الحج: ٧٥.
[٩] سورة الأحزاب: ٧.
[١٠] سورة الأنبياء: ٧٣.
[١١] سورة الصافات: ٧٢.
[١٢] سورة البقرة: ١٢٤.
[١٣] سورة البقرة: ٣٠.