إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٩٣ - الفصل السابع و العشرون
فقال النبي ٦: اللهم سلط على عتبة كلبا من كلابك، فتناوله الأسد من بين أصحابه [١].
٥٠١- قال: و خطب النبي ٦ امرأة من بني مرة فقال أبوها: إن بها برصا و لم يكن بها شيء فرجع فرأى فإذا هي برصاء [٢].
٥٠٢- و روى حديثا عن علي ٧ يقول فيه بعد ما ذكر أن رجلا ورد عليه بذي قار فبايعه فقال له: ما اسمك؟ قال: أويس، قال أنت أويس القرني؟ قال:
نعم؛ قال: اللّه أكبر أخبرني حبيبي رسول اللّه ٦ أني أدرك رجلا من أمته يقال له أويس القرني [٣].
٥٠٣- و روى حديث جمعه ٧ بني عبد المطلب و هم أربعون رجلا و قد صنع لهم فخذ شاة مع مدّ من البر، و قد كان الرجل منهم يأكل الجذعة في مقام و يشرب الزق من الشراب، ثم أمر بتقديمه لهم فأكل الجماعة من ذلك اليسير حتى تملّوا منه، و لم يبيّن ما أكلوه و شربوه فيه [٤].
٥٠٤- قال: و روى نقلة الآثار أن ميثم التمار كان عند امرأة من بني أسد فاشتراه أمير المؤمنين ٧ منها فأعتقه؛ فقال له: ما اسمك؟ قال: سالم، فقال: قد أخبرني رسول اللّه ٦ أن اسمك الذي سماك به أبوك في العجم ميثم، قال:
صدق اللّه و رسوله قد صدقت، قال: فارجع إلى اسمك الذي سماك به رسول اللّه ٦ ودع سالما؛ فرجع إلى ميثم و اكتنى بأبي سالم إلى أن قال: و حج في السنة التي قتل فيها، فدخل على أم سلمة فقالت له: من أنت؟ قال أنا ميثم قالت: و اللّه لربما سمعت رسول اللّه ٦ يوصي بك عليا ٧ في جوف الليل (الحديث) [٥].
٥٠٥- قال: و روى عبد الرحمن بن أبي ليلى أن الناس قالوا له: قد أنكرنا من أمير المؤمنين ٧ أنه يخرج في البرد في الثوبين الخفيفين، و في الصيف في الثوب الثقيل و المحشو إلى أن قال ما حاصله أنهم سألوا عليا ٧ عن ذلك، فذكر أن رسول اللّه ٦ دعا له يوم خيبر فقال: اللهم اكفه الحر و البرد؛ فما وجدت حرا بعد و لا بردا، قال: و في رواية أخرى: فنفث في عيني فما اشتكيتها بعد (٦).
[١] إعلام الورى: ١/ ٢٧٦.
[٢] إعلام الورى: ١/ ٢٧٩.
[٣] إعلام الورى: ١/ ٣٢٢.
[٤] إعلام الورى: ١/ ٣٤١.
[٥] إعلام الورى: ١/ ٣٦٤.