إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٦٥ - الفصل الخامس و العشرون
الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله كرارا غير فرار، ثم لا يرجع حتى يفتح اللّه على يديه، و علي أرمد شديد الرمد، فدعاه فتفل في عينيه فبرئ من رمده فأعطاه الراية فمضى و لم يثن حتى فتح اللّه عليه [١]
. ٣٥٨- و عنهم عن الحسن ٧ أنه قال لمعاوية في ذلك المجلس: أنشدكم باللّه هل تعلمون أن رسول اللّه ٦ بعث إليك لتكتب له لبني خزيمة حين أصابهم خالد بن الوليد فانصرف إليه الرسول فقال: هو يأكل فأعاد إليك الرسول ثلاث مرات كل ذلك ينصرف إليه الرسول فيقول هو يأكل، فقال رسول اللّه ٦ اللهم لا تشبع بطنه فهي و اللّه في نهمتك و أكلك إلى يوم القيامة [٢]
. ٣٥٩- و عنهم عن الحسن ٧ أنه قال في ذلك المجلس أن رسول اللّه ٦ قال: إذا بلغ ولد الوزغ ثلاثين رجلا أخذوا مال اللّه بينهم دولا، و عباده خولا، و كتابه دغلا، فإذا بلغوا ثلاثمائة و عشرا حقت اللعنة عليهم و لهم، فإذا بلغوا أربعمائة و خمسة و سبعين كان هلاكهم أسرع من لوكة تمرة، فأقبل الحكم بن أبي العاص و هو في ذلك الذكر و الكلام فقال رسول اللّه ٦: اخفضوا أصواتكم فإن الوزغ يسمع، و ذلك حين رآهم رسول اللّه ٦ و من يملك بعده أمر هذه الأمة، يعني في المنام
. ٣٦٠- و عن سليم بن قيس عن عبد اللّه بن جعفر في حديث رواه في مجلس معاوية أن رسول اللّه ٦ بعد النص على الأئمة الاثني عشر : بالإمامة قال:
و لأمتي اثنا عشر إمام ضلالة كلهم ضال مضل، عشرة من بني أمية و رجلان من قريش، وزر جميع الاثني عشر و ما أضلوا في أعناقهما ثم سماهما رسول اللّه ٦ و سمى العشرة معهما قال: فسمهم لنا قال: فلان و فلان و فلان و صاحب السلسلة منهم؛ و ابنه من آل أبي سفيان و سبعة من ولد حكم بن أبي العاص، أولهم مروان إلى أن قال ابن جعفر: فإن الذي قلت و اللّه حق سمعته من رسول اللّه ٦، فأرسل إلى عمرو بن أم سلمة فشهد أنه سمعه من رسول اللّه ٦ كما سمعه [٣]
. ٣٦١- و بالإسناد السابق عن أبي محمد العسكري عن آبائه عن علي بن الحسين : في حديث أن رسول اللّه ٦ قال لعلي ٧ لما سافر إلى تبوك و استخلفه بالمدينة: إن لك على اللّه يا علي لمحبتك أن تشاهد من محمد سمته
[١] الاحتجاج: ١/ ٤٠٦.
[٢] الاحتجاج: ١/ ٤٠٨.
[٣] الاحتجاج: ٢/ ٤.