إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٠٨ - الفصل الحادي عشر
أما إنهما سيظلمان بعدي و يقتلان ظلما فلعنة اللّه على من يظلمهما [١].
الفصل الحادي عشر
١٧٤- و روى الصدوق بن بابويه في كتاب الخصال قال: حدثنا أبي (رض) عن سعد عن يعقوب بن يزيد عن زياد القندي عن أبي وكيع عن أبي إسحاق السبيعي عن الحرث عن أمير المؤمنين ٧ عن النبي ٦ في حديث في مذمة الإبل قال: إذا لا يعدمها الأشقياء الفجرة [٢].
١٧٥- و قال: حدثنا أبي رضي اللّه عنه عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن الحسن بن أبي الحسين الفارسي عن سليمان بن جعفر البصري عن عبد اللّه بن الحسين بن زيد بن علي عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه : قال:
قال رسول اللّه ٦: أربعة لا تزال في أمتي إلى يوم القيامة: الفخر بالأحساب [٣]، و الطعن في الأنساب [٤]، و الاستسقاء بالنجوم [٥]، و النياحة [٦] (الحديث) [٧].
أقول: مطابقة الخبر للواقع في هذا و الذي قبله إلى الآن ظاهرة.
١٧٦- و قال: حدثنا أبي و محمد بن الحسن عن سعد عن أحمد بن الحسين بن سعيد عن جعفر بن محمد النوفلي عن يعقوب بن يزيد عن جعفر بن أحمد الجعفري عن يعقوب بن عبد اللّه الكوفي عن موسى بن عبيد عن عمرو بن أبي المقدام عن أبي اسحاق عن الحرث عن محمد بن الحنفية، و عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر عن أبي جعفر ٧ في حديث طويل عن أمير المؤمنين ٧ يقول فيه: حتى اجتمعت قريش على أن ينتدب من كل فخذ منهم، ثم يأتوا النبي ٦ فيضربونه جميعهم بأسيافهم ضربة رجل واحد فيقتلوه، فهبط جبرئيل ٧ على النبي ٦ فأنبأه بذلك و أخبره بالليلة التي يجتمعون فيها؛ و الساعة التي يأتون فراشه فيها، و أمره بالخروج في الوقت الذي خرج فيه إلى الغار،
[١] الأمالي: ٧٣٢ ح ٦.
[٢] الخصال: ٤٦ ح ٤٤.
[٣] أي الشرف بالآباء و التعاظم بمناقبهم بأن يقول أنا ابن فلان العالم أو فلان الأمير.
[٤] أي الوقوع فيها بنحو قدح و ذم كأن يقول لغيره لست ابن فلان أو ليس فلان شريفا.
[٥] أي يعتقد أن نزول المطر بالنجم كذا.
[٦] يعني النياحة بالباطل و التغني.
[٧] الخصال: ٢٢٦ ح ٦٠.