إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩١ - الباب السابع النصوص على نبينا محمد بن عبد اللّه ابن عبد المطلب (صلوات اللّه عليه و آله) مضافا إلى ما مر
أبي بصير عن أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمد : نحوه.
و رواه الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول مرسلا. و رواه ورام في كتابه مرسلا.
٢٣- و عن علي بن ابراهيم عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن أبي عبد اللّه ٧ في قول اللّه تعالى: «وَ كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها بمحمد» هكذا و اللّه نزل بها جبرئيل ٧ على محمد ٦ [١].
أقول: هذا النص على تقدير كون اسمه ٧ تأويلا نزل مع التنزيل أو على تقدير كونه جزءا من الآية و النص على الأول من جبرئيل أو من اللّه، و على الثاني من اللّه.
٢٤- و عنه عن أبيه عن أحمد بن محمد يعني ابن أبي نصر عن أبان عن أبي بصير عن أبي جعفر ٧ قال: لما ولد النبي ٦ جاء رجل من أهل الكتاب إلى ملأ من قريش فيهم هشام بن المغيرة، و الوليد بن المغيرة و العاص بن هشام و أبو وجرة بن أبي عمرو بن أمية و عتبة بن ربيعة، قال: أولد فيكم مولود الليلة؟ قالوا: لا قال: فولد إذا بفلسطين غلام اسمه أحمد به شامة كلون الخز الأدكن، و يكون هلاك اليهود و أهل الكتاب على يديه، فتفرقوا و سألوا فأخبروا أنه ولد لعبد اللّه بن عبد المطلب غلام فطلبوا الرجل فلقوه فقالوا: إنه قد ولد فينا و اللّه غلام فقال: قبل أن أقول لكم أو بعد ما قلت لكم؟ قالوا: قبل أن تقول لنا، قال: فانطلقوا بنا إليه حتى ننظر إليه فانطلقوا حتى أتوا أمه فقالوا لها: أخرجي ابنك حتى ننظر إليه. فقالت: إن ابني سقط و ما سقط و اللّه كما تسقط الصبيان، لقد اتقى الأرض بيديه و رفع رأسه إلى السماء حتى نظر إليها؛ ثم خرج منه نور حتى نظرت إلى قصور بصرى، و سمعت هاتفا في الجو: لقد ولدت سيد الأمة فإذا وضعته فقولي: أعيذه بالواحد، من شر كل حاسد، و سمّيه محمدا، قال الرجل: فأخرجيه فأخرجته فنظر إليه، ثم قلبه و نظر إلى الشامة بين كتفيه فخرّ مغشيا عليه؛ فأخذوا الغلام فأدخلوه على أمه و قالوا: بارك اللّه لك فيه فلما خرجوا أفاق فقالوا له: ما لك ويلك؟ فقال: ذهبت نبوة بني إسرائيل إلى يوم القيامة، هذا و اللّه يبيرهم ففرحت قريش بذلك فلما رآهم قد فرحوا قال: فرحتم أما و اللّه ليسطونّ بكم سطوة يتحدث بها أهل المشرق و المغرب و كان أبو سفيان يقول يسطو بمصره [٢].
[١] الكافي: ٨/ ١٨٣ ح ٢٠٨.
[٢] الكافي: ٨/ ٣٠١.