إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤٦ - الفصل الثامن
١٧٢- و عن أبيه عن سعد عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن اسماعيل بن مهران عن رجل عن أبي المغراء عن ذريح عن أبي حمزة عن أبي عبد اللّه ٧ قال: منا الإمام المفترض الطاعة من جحده كان يهوديا أو نصرانيا، و اللّه ما ترك اللّه الأرض منذ قبض اللّه آدم إلا و فيها إمام يهتدى به إلى اللّه حجة على العباد، من تركه هلك و من لزمه نجا، حقّا على اللّه عز و جل [١].
الفصل الثامن
١٧٣- و روى ابن بابويه أيضا في كتابه علل الشرائع و الأحكام قال حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي عن عمرو بن أبي المقدام عن اسحاق بن غالب عن أبي عبد اللّه ٧ في كلام له يقول فيه: الحمد للّه المحتجب بالنور دون خلقه إلى أن قال: و ابتعث فيهم النبيين مبشرين و منذرين، ليهلك من هلك عن بينة، و يحيي من حي عن بينة، و ليعقل العباد عن ربهم ما جهلوا (الحديث) [٢].
١٧٤- و عنه عن الصفار عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عبد اللّه بن سنان قال: سئل أبو عبد اللّه ٧ عن قول اللّه عز و جل: وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ [٣] فقال: كانوا أمة واحدة، فبعث اللّه النبيين ليتخذ عليهم الحجة [٤].
١٧٥- و قال: حدثنا علي بن أحمد ; عن محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي عن موسى بن عمران عن عمه الحسين بن يزيد عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ٧ أنه سأله رجل فقال له: لأي شيء بعث اللّه الأنبياء و الرسل إلى الناس؟ فقال: لئلا يكون للناس على اللّه حجة [من] بعد الرسل؛ و لئلا يقولوا ما جاءنا من بشير و لا نذير، و لتكون حجة اللّه عليهم، أ لا تسمع اللّه تعالى يقول حكاية عن خزنة جهنم و احتجاجهم على أهل النار بالأنبياء و الرسل: أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَ قُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي
[١] كمال الدين: ٢٣٠ ح ٢٨.
[٢] علل الشرائع: ١/ ١٢٠ ح ١.
[٣] سورة هود: ١١٨. ١١٩.
[٤] الكافي: ٨/ ٣٧٩ ح ٥٧٣.