إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤٧ - الفصل الثامن
ضَلالٍ كَبِيرٍ [١] [٢].
١٧٦- و بالاسناد عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد اللّه ٧: لأي علة أعطى اللّه أنبياءه و رسله و أعطاكم المعجزة؟ فقال: ليكون دليلا على صدق من أتى به و المعجزة علامة اللّه لا يعطيها إلا أنبياءه و رسله و حججه، ليعرف به صدق الصادق من (و خ ل) كذب الكاذب [٣].
١٧٧- و عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن غير واحد عن الحسين بن نعيم الصحاف عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث قال: إنما بعث اللّه الرسل ليدعوا الناس إلى الإيمان باللّه إلى أن قال: ثم بعث اللّه الرسل إليهم ليدعوهم إلى الإيمان باللّه حجة للّه عليهم [٤].
١٧٨- و قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل عن علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن حماد بن عيسى عن ابن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس قال سمعت أمير المؤمنين ٧ يقول: إنما الطاعة للّه عز و جل و لرسوله و لأولي الأمر، و إنما أمر بطاعة أولي الأمر لأنهم معصومون مطهرون لا يأمرون بمعصيته [٥].
١٧٩- و قال: حدثنا محمد بن ابراهيم بن اسحاق الطالقاني (رض) عن عبد العزيز بن يحيى عن المغيرة بن محمد عن رجاء بن سلمة عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد الجعفي قال قلت لأبي جعفر محمد بن علي الباقر :: لأي علة يحتاج إلى النبي و الإمام؟ فقال: لبقاء العالم على صلاحه، و ذلك أن اللّه عز و جل يدفع بهم العذاب عن أهل الأرض، قال اللّه عز و جل: وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ [٦] و قال النبي ٦: النجوم أمان أهل السماء و أهل بيتي أمان أهل الأرض (الحديث) [٧].
١٨٠- و عن أبيه عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحسن بن محبوب عن يعقوب السراج قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧: تبقى
[١] سورة الملك: ٨. ٩.
[٢] علل الشرائع: ١/ ١٢١ ح ٤.
[٣] علل الشرائع: ١/ ١٢٢ ح ١.
[٤] بحار الأنوار: ١١/ ٤٠.
[٥] بحار الأنوار: ٢٥/ ٢٠٠ ح ١١.
[٦] سورة الأنفال: ٣٣.
[٧] بحار الأنوار: ٢٣/ ١٩ ح ١٤.