موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١ - الأوّلو الثاني الفقيرو المسكين
الجزء الرابع و العشرون
[تتمة كتاب الزكاة]
[فصل في أصناف المستحقّين للزّكاة]
فصل [في أصناف المستحقّين للزّكاة] أصناف المستحقّين للزّكاة و مصارفها ثمانية:
[الأوّل و الثاني: الفقير و المسكين]
الأوّل و الثاني: الفقير و المسكين (١)، (١) المعروف و المشهور أنّ مصارف الزكاة أصناف ثمانية، و هي العناوين الخاصّة المذكورة في الآية المباركة، قال تعالى إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقابِ وَ الْغارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ {١}.
و لكن المحقّق في الشرائع عدّها سبعة بجعل الفقير و المسكين صنفاً واحدا {٢}.
و لكن الظاهر أنّهما صنفان و المفهومان متغايران و إن انطبقا على موضوع واحد و اجتمعا في مورد واحد، فإنّ الفقر بمفهومه العامّ هو الاحتياج و الفقير هو المحتاج، قال تعالى يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُ {٣}،
{١} التوبة ٩: ٦٠.
{٢} الشرائع ١: ١٨٨.
{٣} فاطر ٣٥: ١٥.