الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٥
علي "عليه السلام" بأبي تراب: من أنه لم يسؤ فاطمة قط.
ثالثاً: حديث بريدة عن علي "عليه السلام" في غزوة بني زبيد[١]يكذب هذه الأسطورة، حيث حصلت لعلي جارية من أفضل السبي في الخمس، فخرج عليهم ورأسه يقطر، فسألوه فأخبرهم أنه وقع بها.
فأرسل خالد بريدة إلى رسول الله "صلى الله عليه وآله" بكتاب يشتكيه فيه.. فغضب رسول الله غضباً لم يره غضب مثله إلا يوم قريظة والنضير، وقال: يا بريدة، أحب علياً، فإنه يفعل ما آمره.
وفي نص آخر: أن بريدة صار يقرأ الكتاب على رسول الله "صلى الله عليه وآله"، فأمسك "صلى الله عليه وآله" بيده، وقال: يا بريدة، أتبغض علياً؟!
قال: نعم.
فقال: لا تبغضه، وإن كنت تحبه فازدد له حباً، فوالذي نفسي بيده لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة[٢].
[١] ذكرنا هذه الغزوة وهذا الحديث في كتابنا الصحيح من سيرة النبي "صلى الله عليه وآله" ج٢٦ فصل: علي "عليه السلام" في اليمن، وناقشنا ما جرى فيها فراجع. [٢] راجع: مجمع الزوائد ج٩ ص١٢٨ عن الطبراني، وخصائص أمير المؤمنين "عليه السلام" للنسائي ص١٠٢ و ١٠٣ ومشكل الآثار ج٤ ص١٦٠ وصحيح البخاري (ط دار الفكر) ج٥ ص١١٠ ومسند أحمد ج٥ ص٣٥٩ و ٣٥٠ و ٣٥١ والسنن الكبرى للبيهقي ج٦ ص٣٤٢ وقال: رواه البخاري في الصحيح، وحلية الأولياء ج٦ ص٢٩٤ ومعرفة السنن والآثار ج٥ ص١٥٦ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص١٩٤= = وأسد الغابة ج١ ص١٧٦ وتهذيب الكمال ج٢٠ ص٤٦٠ وسنن الترمذي ج٥ ص٦٣٢ و ٦٣٩ وكنز العمال ج١٥ ص١٢٤ و ١٢٥ و ١٢٦ ـ ٢٧١ والمناقب للخوارزمي ص٩٢ ونيل الأوطار ج٧ ص١١٠ والعمدة لابن البطريق ص٢٧٥ وعمدة القاري ج١٨ ص٦ وتحفة الأحوذي ج١٠ ص١٤٤ ونهج السعادة ج٥ ص٢٨٣ وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج١ ص٨٨ وسبل الهدى والرشاد ج٦ ص٢٣٦ والمستدرك للحاكم ج٣ ص١١٠ و ١١١ على شرط مسلم، وتلخيص المستدرك للذهبي (بهامشه) وسكت عنه، والبداية والنهاية ج٧ ص٣٤٤ و ٣٤٥ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج٧ ص٣٨٠ عن أحمد والترمذي، وأبي يعلى وغيره بنصوص مختلفة. والغدير ج٣ ص٢١٦ عن بعض من تقدم، وعن: نزل الأبرار للبدخشي ص٢٢ والرياض النضرة ج٣ ص١٢٩ و ١٣٠ وعن مصابيح السنة للبغوي ج٢ ص٢٥٧. والبحر الزخار ج٦ ص٤٣٥ وجواهر الأخبار والآثار المستخرجة من لجة البحر الزخار للصعدي (مطبوع بهامش المصدر السابق) نفس الجلد والصفحة، عن البخاري والترمذي. وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٦ ص٨٦ وج١٦ ص٤٥٣ وج٢١ ص٥٣٢ وج٢ ص٢٧٥ و ٢٧٦ و ٢٧٧ و ٢٧٨ وج٣٠ ص٢٧٨.